فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
30 -أتوعد عبدا لم يخنك أمانة ... وتترك عبدا ظالما وهو ضالع
31 -وأنت ربيع ينعش النّاس سيبه ... وسيف أعيرته المنيّة قاطع
32 -أبى الله إلّا عدله ووفاءه ... فلا النكر معروف ولا العرف ضائع
33 -وتسقى إذا ما شبت غير مصرّد ... بزوراء في حافاتها المسك كانع
وقال أيضا [1] : [الطويل]
1 -كليني لهمّ يا أميمة ناصب ... وليل أقاسيه بطيء الكواكب
2 -تطاول حتى قلت ليس بمنقض ... وليس الّذي يرعى النّجوم بآئب
3 -وصدر أراح اللّيل عازب همّه ... تضاعف فيه الحزن من كلّ جانب
30 -توعد: تهدد. ضالع: مائل عن الحق جائر. ويروى: ظالع، بالظاء وهو الجائر المذنب.
31 -الربيع: الغيث. وينعش: يجير ويرفع. والسيب: العطاء.
32 -النكر: المنكر. والعرف: المعروف. وضاع الشيء يضيع: بطل والهاء في قوله «عدله» : يجوز أن تكون راجعة إلى الله. والمعنى أبى الله إلا العدل والوفاء، أي فلتكن أنت كذلك عادلا ويجوز أن تعود على «النعمان» ، أي خلقه الله للعدل والوفاء.
33 -مصرد: من التصريد وهو شرب دون الريّ، أو هو قطع الشراب. وزوراء: قيل دار بالحيرة كانت للنعمان هدمها أبو جعفر، وقيل: كأس طويلة من فضة. وحافتها: جوانبها. وكانع:
حاضر. وقيل: دان بعضه من بعض.
شرح القصيدة الثالثة 1قال الأعلم: قال النابغة يمدح عمرو بن الحارث الأعرج بن الحارث الأكبر ابن أبي شمر (ككتف) ويقال شمر (كملح) حين هرب إلى الشام، لمّا بلغه سعي مرّة بن ربيعة بن قريع به إلى النعمان وجافاه، هذا عن أبي عبيدة. وقال غيره: هو عمرو بن الحارث الأصغر ابن الحارث الأعرج بن الحارث الأكبر ابن أبي شمر كليني: دعيني. وأميمة: بالفتح، والأحسن بالضم.
قال الخليل: من عادة العرب أن تنادي المؤنث بالترخيم، فلما لم يرخّم هنا بسبب الوزن أجراها على لفظها مرخمة وأتى بها بالفتح. وناصب: متعب. وبطيء الكواكب: أي لا تغور كواكبه.
2 -أراد براعي النجوم: نفسه، وقيل: أراد به الصبح، ويروى «يهدى» بدل «يرعى» أي الذي يتقدم النجوم في الظهور.
3 -وصدر: أي وكليني أيضا لصدر. وأراح الليل: من الرواح. وعازب: غائب. المعنى: ودعيني أيضا وصدري المتضاعف فيه الحزن الذي أرجع هذا الليل ما كان غائبا من همّه ثم اقتضب الكلام اقتضابا وشرع في مدح عمرو بن الحارث فقال: (علي لعمرو) .
(1) القصيدة في الديوان ص 3329.