فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 550

8 -وبنو قعين لا محالة أنّهم ... آتوك غير مقلّمي الأظفار

9 -سهكين من صدإ الحديد كأنّهم ... تحت السّنّور جنّة البقّار

10 -وبنو سواءة زائرك بوفدهم ... جيشا يقودهم أبو المظفار

11 -وبنو جذيمة حيّ صدق سادة ... غلبوا على خبت إلى تعشار

12 -متكنّفي جنبي عكاظ كليهما ... يدعو بها ولدانهم عرعار

13 -قوم إذا كثر الصّياح رأيتهم ... وقرا غداة الرّوع والإنفار

14 -والغاضريّون الّذين تحمّلوا ... بلوائهم سيرا لدار قرار

15 -تمشي بهم أدم كأنّ رحالها ... علق هريق على متون صوار

16 -شعب العلافيّات بين فروجهم ... والمحصنات عوازب الأطهار

17 -برز الأكفّ من الخدام خوارج ... من فرج كلّ وصيلة وإزار

18 -شمس موانع كلّ ليلة حرّة ... يخلفن ظن الفاحش المغيار

19 -جمعا يظلّ به الفضاء معضلا ... يدع الإكام كأنّهنّ صحارى

8 -غير مقلّمي الأظفار: أي يأتونك محاربين معهم سلاحهم.

9 -النهكة: رائحة كريهة من العرق. والسنور: السلاح التام. والبقار: موضع تكثر فيه الجن.

شبّههم بالجن لنفوذهم في الحرب.

10 -بنو سواءة وأبو المظفار: من بني أسد. وأبو المظفار: مالك بن عوف بن كثير بن ناشرة، وكان سيد قومه.

11 -بنو جذيمة: من كلب. وتعشار: من أرض كلب، وقيل: موضع في بلاد بني تميم، وقيل:

جبل في بلاد بني ضبة، وقال الخليل: ماء لبني ضبة بنجد.

12 -متكنفي جنبي عكاظ: أي محيطين بجنبي عكاظ. وعرعار: كلمة لصبيان العرب يتداعون بها، ليجتمعوا للعب، يقول: هم آمنون، وصبيانهم يلعبون.

13 -وقرا: جمع وقور، أي ثابتين. والروع: الفزع. والإنفار: الخوف.

14 -الغاضريون: نسبة إلى غاضرة، من بني أسد، يريد أنهم لم يتحمّلوا للهرب بل للإقامة والثبات.

15 -الأدم: الإبل العتاق. والعلق: الدم. وهريق: صب. والصوار: قطيع بقر الوحش. شبّه حمرة الرّحال على الإبل البيض، بالدم المهراق على ظهور البقر.

16 -الشّعب: جمع شعبة، وهي فرج بين أعواد الرّحل. والعلافيات: رحال منسوبة إلى علاف: حيّ من اليمن. وعوازب: بعيدات.

17 -برز وخوارج: ظاهرة. والخدام: جمع خدمة وهو الخلخال. والوصائل: ثياب حمر يؤتى بها من اليمن. والفرج هنا: باب الكمّ.

18 -شمس: نوافر من الفاحشة إذا طلبت عندهنّ. والمغيار: الشديدة الغيرة.

19 -معضل: ضيق بهذا الجيش. والإكام: ما ارتفع من الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت