فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 550

20 -لم يحرموا حسن الغذاء وأمّهم ... طفحت عليك بناتق مذكار

21 -حولي بنو دودان لا يعصونني ... وبنو بغيض كلّهم أنصاري

22 -زيد بن زيد حاضر بعراعر ... وعلى كنيب مالك بن حمار

23 -وعلى الرّميثة من سكين حاضر ... وعلى الدّثينة من بني سيّار

24 -فيهم بنات المسجديّ [1] ولا حق ... ورقا مراكلها من المضمار

25 -يتجلب اليعضيد من أشداقها ... صفرا مناخرها من الجرجار

26 -تشلى توابعها إلى الأفها ... خبّب السّباع الوله الأبكار

27 -إنّ الرّميثة مانع أرماحنا ... ما كان من سخم بها وصفار

28 -فأصبن أبكارا وهنّ بإمّة ... أعجلنهنّ مظنّة الإعذار

20 -طفحت: اتسعت وغلبت. والناتق: التي أخرجت ما عندها من الولد. ومذكار: تلد الذكور، والأم هي الناتق لا غيرها.

21 -بنو دودان: من بني أسد. وبنو بغيض: من بني عبس.

22 -زيد بن زيد ومالك بن حمار: من بني فزارة. وعراعر: ماء. وكنيب: ماء لبني فزارة وهو أحد الأمرار.

23 -الرميثة: ماء لبني فزارة. وسكين: رهط بني هبيرة الفزاري. والدثينة: ماء لهم أيضا.

24 -الورق: جمع أورق، وهو الذي لونه لون الرماد. والعسجدي ولا حق: فرسان كانا في الجاهلية من الفحول المنجبة. المراكل: جمع مركل، وهو موضع عقب الفارس من الفرس.

والمضمار: أن يركبها الولدان، فتقع أعقابهم موقع المراكل فيتحاتّ الشعر، وإذا نبت غيره خرج أورق.

25 -اليعضيد: نبت ناعم، رطب، كثير الماء. والجرجار: نبت له نوار أصفر تصفرّ مناخر الخيل من نواره.

26 -تشلى: تدعى. وتوابعها: أولادها. والوله: جمع واله، وهي الفاقدة لأولادها. والأبكار:

أشد ولها على أولادها. يقول: تدعى الصغار من الخيل إلى أمهاتها، فتحنّ حنين السّباع الوله.

27 -الرميثة: ماء لبني فزارة. والسخم والصفار: نبتان.

28 -الإمة: النعمة. ومظنّة الأعذار: وقت الختان.

(1) في الديوان: «العسجدىّ» بدل «المسجديّ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت