فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
20 -أو ذي وشوم بحوضي بات منكرسا ... في ليلة من جمادى أخضلت ديما
21 -بات بحقف من البقّار يحفزه ... إذا استكفّ قليلا تربه انهدما
22 -مولّي الرّيح روقيه وجبهته ... كالهبرقيّ تنحّى ينفخ الفحما
23 -حتى غدا مثل نصل السّيف منصلتا ... يقرو الأماعز من لبنان والأكما
وقال يعتذر إلى النّعمان ويمدحه [1] : [الطويل]
1 -كتمتك ليلا بالجمومين ساهرا ... وهمّين همّا مستكنا وظاهرا
2 -أحاديث نفس تشتكي ما يريبها ... وورد هموم لن يجدن مصادرا
3 -تكلّفني أن يفعل الدهر همّها ... وهل وجدت قبلي على الدّهر قادرا
4 -ألم تر خير النّاس أصبح نعشه ... على فتية قد جاوز الحيّ سائرا
20 -ذو الوشوم: ثور وحشي بقوائمه سواد وهو معطوف على موضع النحوض. وحوضي: مكان.
قال البكري: في ديار بني قشير أو بني جعدة وأورد البيت والمنكرس: المتداخل المتقبض. وأخضلت ديما: بلّت الأرض بالمطر الدائم.
21 -الحقف: المنعطف من الرمل. والبقار: موضع قال البكري نقلا عن أبي عبيدة: البقار: رمل بعالج في أدنى بلاد طيىء إلى بني فزارة. يحفزه: يرقيه. واستكف: كف يقول: بات الثور برمل منعطف، فهو يرقبه لئلا ينهال عليه.
22 -مولي الريح: يستقل الريح إذا حفر، حتى إذا فرغ ودخل كناسه، كانت الريح من خلفه.
والهبرقي: الحداد أو الصانع. وتنخّى: تحرف. وقد شبّه النور بالحداد، لأنه مكب يبحث بقرنيه الرمل ليجعله كناسا، كما يكب الحداد ينفخ في الفحم.
23 -يقرو: يتبع. والأماعز: الأماكن الصلبة الكثيرة الحصى. ومثل نصل السيف: أي يبرق كما يبرق نصل السيف. والمنصلت: الحد الماضي.
شرح القصيدة السابعة 1في رواية أخرى أنه ذكر له أن النعمان عليل. فقالها الجمومين: بفتح الجيم وضمها موضع.
وقال البكري في المعجم: الجموم ماء في ديار غطفان، وقال الذبياني فثناه (وأنشد البيت) .
2 -يقول: نفسي تشتكي هموما ترد عليّ، ولا تصدر عنّي.
3 -المعنى تكلفني ألا يصيبها مكروه وهذا مما لا يكون ولا أقدر عليه.
4 -النعش: شبه المحفّة. وخير الناس: قيل هو النعمان وكان قد مرض واشتد مرضه، فكان يحمل على أعناق الرجال من مكان إلى مكان، ليستريح أو ليعلم الناس بمرضه، فيدعو له.
(1) القصيدة في الديوان ص 4845.
5 -ونحن لديه نسأل الله خلده ... يردّ لنا ملكا وللأرض عامرا
6 -ونحن نرجّي الخلد إن فاز قدحنا ... ونرهب قدح الموت إن جاء قامرا
7 -لك الخير إن وارت بك الأرض واحدا ... وأصبح جدّ النّاس يظلع عاثرا
8 -وردت مطايا الرّاغبين وعرّيت ... جيادك لا يخفي لها الدّهر حافرا
9 -رأيتك ترعاني بعين بصيرة ... وتبعث حرّاسا عليّ وناظرا
10 -وذلك من قول أتاك أقوله ... ومن دسّ أعدائي إليك المآبرا
11 -فآليت لا آتيك إن جئت مجرما ... ولا أبتغي جارا سواك مجاورا
12 -فأهلي فداء لامرىء إن أتيته ... تقبّل معروفي وسدّ المفاقرا
13 -سأكعم كلبي أن يريبك نبحه ... وإن كنت أرعى مسحلان فحامرا
14 -وحلّت بيوتي في يفاع ممنّع ... يخال به راعي الحمولة طائرا
15 -تزلّ الوعول العصم عن قذفاته ... وتضحى ذراه بالسّحاب كوافرا
16 -حذارا على ألّا تنال مقادتي ... ولا نسوتي حتى يمتن حرائرا
5 -أي نحن ندعو الله أن يبقيه فينا ففي خلده ردّ الملك، وعمارة الأرض.