فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 550

5 -ونحن لديه نسأل الله خلده ... يردّ لنا ملكا وللأرض عامرا

6 -ونحن نرجّي الخلد إن فاز قدحنا ... ونرهب قدح الموت إن جاء قامرا

7 -لك الخير إن وارت بك الأرض واحدا ... وأصبح جدّ النّاس يظلع عاثرا

8 -وردت مطايا الرّاغبين وعرّيت ... جيادك لا يخفي لها الدّهر حافرا

9 -رأيتك ترعاني بعين بصيرة ... وتبعث حرّاسا عليّ وناظرا

10 -وذلك من قول أتاك أقوله ... ومن دسّ أعدائي إليك المآبرا

11 -فآليت لا آتيك إن جئت مجرما ... ولا أبتغي جارا سواك مجاورا

12 -فأهلي فداء لامرىء إن أتيته ... تقبّل معروفي وسدّ المفاقرا

13 -سأكعم كلبي أن يريبك نبحه ... وإن كنت أرعى مسحلان فحامرا

14 -وحلّت بيوتي في يفاع ممنّع ... يخال به راعي الحمولة طائرا

15 -تزلّ الوعول العصم عن قذفاته ... وتضحى ذراه بالسّحاب كوافرا

16 -حذارا على ألّا تنال مقادتي ... ولا نسوتي حتى يمتن حرائرا

5 -أي نحن ندعو الله أن يبقيه فينا ففي خلده ردّ الملك، وعمارة الأرض.

6 -أي نحن بين رجاء وخوف نرجو أن يفوز قدحنا ببقائه، وألّا يفوز قدح المنيّة بموته.

7 -لك الخير: دعاء للنعمان. ووارت: غيّبت. والجد: الحظ. ويظلع: يعرج.

8 -المعنى: إن متّ وعلم الناس بذلك لم يفد إليك وافد، ولم تستعمل جيادك من بعدك في غزو ولا غيره.

9 -ترعاني: تحفظني وتحوطني، لا هتمامك بأمري. وعين بصيرة: أي جديدة النظر إليّ.

والحراس: جمع حارس، وهو الرقيب.

10 -المآبر: النمام، يقول: رأيتك ترقبني، وتدسّ العيون عليّ، وذلك مما نسبه إلى أعدائي من قول، وما دسّوه عليّ من كذب وباطل.

11 -مجرما: يروى محرما، والمعنى على الأول: حلفت لا آتيك حتى تظهر براءتي لديك من الجرم. وعلى الثاني: حلفت لا آتيك في الشهر الحرام من خوفك ولكني آتيك في شهور الحلّ وأنا آمن بأمانك.

12 -معروفي: ثنائي. والمفاقر: قيل: لا واحد له، وقيل: واحده فقر. ومثله: محاسن: جمع حسن، أو لا واحد له.

13 -سأكعم كلبي: سأمسك لساني. ومسحلان وحامر: موضعان.

14 -اليفاع: المشرف من الأرض. والحمولة: الإبل التي قد أطاقت الحمل.

15 -الوعول: التيوس البرية. والعصم: جمع أعصم، وهو الذي في إحدى يديه بياض. والقذفات:

بالضم، جمع قذفة وهي الشرفات. وكوافر: مغطاة ملبسة.

16 -مقادتي: مكان سوقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت