فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 550

6 -ملوك وإخوان إذا ما أتيتهم ... أحكّم في أموالهم وأقرّب

7 -كفعلك في قوم أراك اصطنعتهم ... فلم ترهم في شكر ذلك أذنبوا

8 -فإنّك شمس والملوك كواكب ... إذا طلعت لم يبد منهنّ كوكب

9 -فلا تتركني بالوعيد كأنّني ... إلى النّاس مطليّ به القار أجرب

10 -ألم تر أنّ الله أعطاك سورة ... ترى كلّ ملك دونها يتذبذب

11 -ولست بمستبق أخا لا تلمّه ... على شعث أيّ الرّجال المهذب؟

12 -فإن أك مظلوما فعبد ظلمته ... وإن تك ذا عتبى فمثلك يعتب

وقال أيضا [1] : [البسيط]

1 -لقد نهيت بني ذبيان عن أقر ... وعن تربّعهم في كلّ أصفار

6 -ملوك: هم الغسانيون الذين أكرموا وفادته لما حلّ بهم، وهرب إليهم من النعمان.

7 -يقول: إذا اصطنعت قوما فشكروك، فهل تراهم مذنبين، فهذا حال مع هؤلاء الملوك الذين مدحتهم، وهذا من جيد الاعتذار.

8 -المعنى: أنت بين الملوك كالشمس بين النجوم، فإذا ظهرت غمرتهم بضوئك ومجدك.

9 -الوعيد: التهديد. القار: القطران.

10 -السورة: تروى بفتح السين وضمها، ومعناها على الأول السطوة وعلى الثاني المنزلة والرّفعة والشرف. ويتذبذب: يضطرب ويتعلق.

11 -مستبق: عفا عن زلله فبقيت مودّته. والشعث: الفساد والتفرّق. وتلمه: تجمعه وتضمه.

12 -العتبى: الرضا، أعتبه: أعطاه العتبى وترك ما كان يغضب عليه من أجله وحقيقته أزال عتبه والهمزة فيه للسلب وكما في أشكاه، أي أزال شكايته.

شرح القصيدة التاسعة 1كان النعمان بن الحارث الأكبر بن أبي شمر الغساني أحمى ذا أقر وهو واد مملوء حمضا ومياها فاحتماه للناس، وتربعته بنو ذبيان فنهاهم النابغة وحذرهم وخوّفهم إغارة الملك فتربعوه وعيّروه خوفه النعمان وكان منقطعا إليه فلما مات النعمان رثاه النابغة وانقطع إلى أخيه عمرو فوجّه إليهم خيلا فأصابوهم، فقال هذه القصيدة. والتربع: الإقامة وقت الربيع. وأصفار: قيل جمع صفر، وهو الشهر المعلوم، وقال أبو عبيدة حين يصفر الماء ويتربل الشجر ويبرد الهواء وذلك آخر الصيف.

(1) القصيدة في الديوان ص 125123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت