فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 550

2 -وقلت يا قوم إنّ اللّيث منقبض ... على براثنه لوثبة الضّاري

3 -لا أعرفن ربربا حورا مدامعها ... كأنّ أبكارها نعاج دوّار

4 -ينظرن شزرا إلى من جاء عن عرض ... بأرجه منكرات الرّقّ أحرار

5 -خلف العضاريط لا يرقين فاحشة ... مستمسكات بأقتاب وأكوار

6 -يذرين دمعا على الأشفار منحدرا ... يأملن رحلة حصن وابن سيّار

7 -أمّا عصيت فإني غير منفلت ... مني اللّصاب فجنبا حرّة النّار

8 -أو أضع البيت في سوداء مظلمة ... تقيّد العير لا يسري بها السّاري

9 -تدافع النّاس عنّا حين تركبها ... من المظالم تدعى أمّ صبّار

10 -ساق الرّفيدات من جوش ومن عظم ... وماش من رهط ربعيّ وحجار

11 -قرمي قضاعة حلّا حول حجرته ... مدّا عليه بسلّاف وأنفار

2 -الليث: الأسد. والبراثن: الأظفار. والضاري: المتعود الافتراس.

3 -الربرب: القطيع من البقر، شبّه النساء به. حورا: واضحات البياض والسواد. والنعاج: إناث البقر. ودوّار: بالضم ويفتح، وقد تخفف الواو، صنم كانت العرب تنصبه، يجعلون موضعا حوله يدورون به واسم ذلك الصنم والموضع الدّوار. قال امرؤ القيس:

فعنّ لنا سرب كأن نعاجه ... عذارى دوار في ملاء مذيل

والأشهر في اسم الصنم: دوار بالفتح. أي لا تكونوا بمكان تسبى فيه نساؤكم فأعرف ذلك فيكم.

4 -الشزر: النظر بمؤخر العين. والعرض: الجانب والناحية.

5 -العضاريط: الأتباع والأجراء. والأقتاب: عيدان الرّحل. والأكوار: الرحال يقول هن يصبن دموعهن، حزنا واحتراقا على ما يلقين من قسرهن، والتمتع بهن، ولا يطقن دفع ذلك عن أنفسهنّ مأسورات.

6 -الأشفار: جمع شفر، وهو هدب العين.

7 -اللصاب: جمع لصب، وهو الثقب الضيق من الجبل. وحرّة النار: حرّة لبني مرّة.

8 -سوداء: أي في حرّة سوداء مظلمة. تقيد العير: أي تمنعه من المشي فيها لخشونتها وصلابتها.

9 -قال الأصمعي: معناه تدافع الناس عنّا، لأنه لا يمكنهم أن يغزونا فيها، لأن الخيل لا تقدر أن تطأها. المظالم هنا: جمع مظلمة، وهي سوداء.

10 -الرفيدات: هو بنو رفيدة من بني كلب. وجوش وعظم: موضعان في أرض كلب. وماش:

خلط. وربعي وحجار: رجلان من بني عذرة. يعني ساق الملك هذه القبائل، من تلك المواضع ليغزو بهم بني ذبيان.

11 -القوم: هنا السيد. العظيم: تشبيه له بالفحل. والسلاف: جمع سالف، وهم المتقدمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت