فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3 -فإني قد أتاني ما صنعتم ... وما وشّحتم من شعر بدر
4 -فلم يك نولكم أن تشقذوني ... ودوني عازب وبلاد حجر
5 -فإنّ جوابها في كلّ يوم ... ألمّ بأنفس منكم ووفر
6 -ومن يتربّص الحدثان تنزل ... بمولاه عوان غير بكر
وقال أيضا [1] : [البسيط]
1 -قالت بنو عامر خالوا بنو أسد ... يا بؤس للجهل ضرّارا لأقوام
2 -يأبى البلاء فلا نبغي بهم بدلا ... ولا نريد خلاء بعد إحكام
3 -فصالحونا جميعا إن بدا لكم ... ولا تقولوا لنا أمثالها عام
4 -إني لأخشى عليكم أن يكون لكم ... من أجل بغضائهم يوم كأيّام
5 -تبدو كواكبه والشمس طالعة ... لا النّور نور ولا الإظلام إظلام
3 -وشّحتم: أي زيّنتم.
4 -لم يك نولكم: أي لم يسكن ينبغي لكم. وتشقذوني: تؤذوني بالهجاء، وأصله الإبعاد ومطرد.
وحجر: مدينة اليمامة أي لم يكن ينبغي لكم إشقاذي وإن كنت بعيدا عنكم.
5 -جوابها: يريد القصيدة التي هجى بها. وألم: نزل. والوافر: المال.
6 -العوان: الدهية القديمة.
شرح القصيدة الحادية عشرة 1كانت بنو عامر قد بعثت إلى حصن بن حذيفة وعيينة بن حصن، أن اقطعوا حلف ما بينكم وبين بني أسد، وألحقوهم ببني كنانة، ونحالفكم، فنحن بنو أبيكم. فلما همّ عيينة بذلك، قالت لهم بنو ذبيان: أخرجوا من فيكم من الحلفاء ونخرج من فينا. فأبوا، فقال النابغة لزرعة بن عمرو العامري هذه القصيدة خالوا يقال: خاليته مخالاة وخلاء: إذا تركته. ويا بؤس للجهل:
اللام زائدة، وهذه اللفظة تأتي بها العرب على جهة التعنيف.
2 -البلاء: التجربة والمعرفة. والخلاء: بكسر الخاء، المتاركة.
3 -عام: هو مرخّم عامر بن صعصعة.
4 -يوم كأيام: أي في شدته وطوله عليكم يكون يوم الشر يعدل أياما.
5 -تبدو كواكب ذلك اليوم من شدته وظلامه، وهو يوم الحرب، وفي البيت إقواء وهو كثير في شعره مع أنه من الفحول. قالوا: وقد توقّاه بعد أن سمع الغناء بشعره في يثرب.
(1) القصيدة في الديوان ص 135133.