فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 550

6 -أو تزجروا مكفهرّا لا كفاء له ... كالليل يخلط أصراما بأصرام

7 -مستحقبي خلق الماذيّ يقدّمهم ... شمّ العرانين ضرّابون للهام

8 -لهم لواء بكفيّ ماجد بطل ... لا يقطع الخرق إلّا طرفه سام

9 -يهدي كتائب خضرا ليس يعصمها ... إلا ابتدار إلى موت بإلجام

10 -كم غادرت خيلنا منكم بمعترك ... للخامعات أكفّا بعد أقدام

11 -يا ربّ ذات خليل قد فجعن به ... وموتمين وكانوا غير أيتام

12 -والخيل تعلم أنا في تجاولها ... عند الطّعان أولو بؤسى وإنعام

13 -ولّوا وكبشهم يكبو لجبهته ... عند الكماة صريعا جوفه دام

وقال في أمر بني عامر [1] : [الطويل]

1 -ليهنىء بني ذبيان أنّ بلادهم ... خلت لهم من كلّ مولى وتابع

6 -المكفهر: السحاب المتراكم، استعاره للجيش الكثير العدد. ولا كفاء له: لا مثل له.

والأصرام: جمع صرمة، وهي الأبيات القليلة ويقصد بها جماعات الناس.

7 -مستحقبي الخ: أي يحملون الدروع في حقائبهم. والماذي: جمع ماذية، وهي الدرع البيضاء المصقولة. وشم: جمع أشم. والشمم: ارتفاع قصبة الأنف، وهو كناية عن العزّة.

8 -الخرق: الأرض الواسعة. والطرف: العين. والسامي: المرتفع غير الغضيض، وقيل غير الكليل.

9 -الكتائب: فرق الجيش، والكتيبة توصف بالخضرة والسواد لكثرتها.

10 -الخامعات: الضباع، يريد أنه أوقع بهم وقائع كثيرة مرة بعد مرة. وهذا آخر القصيدة عند أبي حاتم والأصمعي.

11 -الخليل: الزوج. والموتم: اليتيم الذي فقد أباه.

12 -الخيل: يريد أهل الخيل. والتجاول: المجيء والذهاب في ميادين الحرب. والبؤسى: الابتلاء.

والإنعام: الإطلاق من الأسر.

13 -الكبش: سيد القوم ومقدمهم. ويكبو: يسقط. ولجبهته: أي على جبهته. والكماة: الشجعان، جمع كمي. وجوفه دام: أي مدمّى بالطعان.

شرح القصيدة الثانية عشرة 1ليهنىء: أمر فيه معنى الدعاء. والمولى: ابن العم. والتابع: المتبع لهم.

(1) القصيدة في الديوان ص 9392.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت