فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 550

2 -سوى أسد يحمونها كلّ شارق ... بألفي كميّ ذي سلاح ودارع

3 -قعودا على آل الوجيه ولا حق ... يقيمون حوليّاتها بالمقارع

4 -يهزّون أرحاما طوالا متونها ... بأيد طوال عاريات الأشاجع

5 -فدع عنك قوما لا عتاب عليهم ... هم ألحقوا عبسا بأرض القعاقع

6 -وقد عسرت من دونهم بأكفّهم ... بنو عامر عسر المخاض الموانع

7 -فما أنا في سهم ولا نصر مالك ... ومولاهم عبد بن سعد بطامع

8 -إذا نزلوا ذا ضرغد وعتائدا ... يغنّيهم فيها نقيق الضّفادع

9 -قعودا لدى أبياتهم يثمدونها ... رمى الله في تلك الأنوف الكوانع

وقال يصف المتجرّدة زوج النّعمان بن المنذر [1] : [الكامل]

1 -أمن آل ميّة رائح أو مغتد ... عجلان ذا زاد وغير مزود

2 -أفد الترحّل غير أنّ ركابنا ... لما تزل برحالنا وكأن قد

2 -المعنى: خلت بلادهم إلا من بني أسد الذين يحمونها كل صباح تشرق فيه الشمس، وخصّ الصباح لأنه وقت الغارة.

3 -الوجيه ولا حق: فرسان منجبان. وحولياتها: جذعاتها. والمقارع: جمع مقرعة، وهي العصا.

4 -المتون: الظهور. والأشاجع: عروق ظاهر الكف.

5 -القعاقع: من بلاد باهلة، مما يلي اليمن.

6 -عسرت: دفعت، يريد أن بني عامر منعت بني أسد من عبس، على أنها لم تقدر على ذلك.

7 -سهم ومالك: حيّان من غطفان. وعبد بن سعد: من ذبيان. ومولاهم: بنو عمهم.

8 -ضرغد وعتائد: موضعان. والنقيق: صوت الضفدع.

9 -يثمدونها: يسألونها. والكوانع: المتطامنة الذليلة. ورمى الله فيها: أي جدعها.

شرح القصيدة الثالثة عشرة 1كان النابغة في بعض دخلاته على النعمان قد فاجأته المتجردة، فسقط نصيفها عنها، فغطت وجهها بمعصمها، فوارت به وجهها، فقال النابغة هذه القصيدة، وكنّى عنها. والمعنى: أتروح اليوم أم تغتدي غدا؟ أي أتمضي في حال عجلتك زوّدت أم لم تزوّد. وأراد بالزاد نظرة إلى محبوبته ميّة، وقيل: هو التسليم وردّ التحية والتوقيع.

2 -أفد: دنا. والركاب: الإبل، واحدها: راحلة.

(1) القصيدة في الديوان ص 110105، وهي في الديوان من 36بيتا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت