فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 550

3 -زعم البوارح أنّ رحلتنا غدا ... وبذاك خبّرنا الغداف الأسود

4 -لا مرحبا بغد ولا أهلا به ... إن كان تفريق الأحبّة في غد

5 -حان الرّحيل ولم تودّع مهددا ... والصّبح والإمساء منها موعدي

6 -في إثر غانية رمتك بسهمها ... فأصاب قلبك غير أن لم تقصد

7 -غنيت بذلك إذ هم لك جبرة ... منها بعطف رسالة وتردّد

8 -ولقد أصابت قلبه من حبّها ... عن ظهر مرنان بسهم مصرد [1]

10 -والنظم في سلك يزين نحرها ... ذهب توقّد كالشّهاب الموقد

11 -صفراء كالسّيراء أكمل خلقها ... كالغصن في غلوائه المتأوّد

12 -والبطن ذو عكن لطيف طيّه ... والإتب تنفجه بثدي مقعد

3 -البوارح: الطيور التي تجيء عن يمينك، فتوليك مياسرها، والعرب تتطيّر بالبارح، وتتفاءل بالسانح. والغداف الأسود: هو الغراب الأسود. ويروى في الشطر الأول الغداف بدل البوارح.

وفي البيت إقواء عيب على الشاعر لمّا دخل يثرب، فتجنبه بعد ذلك.

4 -نصب مرحبا على المصدر أي لا قرب الله الغد إذا ان فيه فراق الأحبة.

5 -حان: قرب. ومهدد: اسم جارية.

6 -الغانية: التي غنيت بجمالها عن حليّها. وسهمها: لحظها. وتقصد: تقتل، أي لم تقتلك حين رمتك فتستريح.

7 -غنيت بذلك: أقامت وعاشت.

8 -المرنان: قوس في صوتها رنين. ومصرد: منفذ.

9 -المقلة: كرة العين. والشادن: من أولاد الظباء الذي شدن وترعرع. والمتربب: المحبوس في البيت. وأحوى: من الحوة وهي حمرة إلى سواد الأحم شديد سواد المقلة. والمقلد: الذي قد قلّد الحليّ، وزيّن به.

10 -النظم: ما نظم من الحليّ في سلك. والذهب: يذكّر ويؤنّث.

11 -السيراء: ثوب من حرير فيه خطوط. وغلواء الغصن: طوله وارتفاعه. والمتأود: المتثنّي من النعمة واللين.

12 -العكن: جمع عكنة، وهي ما انطوى وتثنى من لحم البطن. والإتب: ثوب. وتنفجه: ترفعه.

والمقعد: القائم المنتصب، ويروى «النحر» في مكان «الإتب» .

(1) في الديوان بيت لم يرد هنا وهو يلي هذا البيت:

نظرت بمقلة شادن متربّب ... أحوى أحمّ المقلتين مقلّد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت