فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 550

13 -محطوطة المتنين غير مفاضة ... ريّا الرّوادف بضّة المتجرّد

14 -قامت تراءى بين سجفي كلّة ... كالشمس يوم طلوعها بالأسعد

15 -أو درّة صدفيّة غوّاصها ... بهج متى يرها يهلّ ويسجد

16 -أو دمية من مرمر مرفوعة ... بنيت بآجرّ تشاد بقرمد

17 -سقط النّصيف ولم ترد إسقاطه ... فتناولته واتّقتنا باليد

18 -بمخضّب رخص كأنّ بنانه ... عدم يكاد من اللّطافة يعقد

19 -نظرت إليك بحاجة لم تقضها ... نظر السّقيم إلى وجوه العوّد

20 -تجلو بقادمتي حمامة أيكة ... بردا أسفّ لثاته بالإثمد

21 -كالأقحوان غداة غبّ سمائه ... جفت أعاليه وأسفله ندي

22 -زعم الهمام بأنّ فاها بارد ... عذب مقبّله شهيّ المورد

23 -زعم الهمام «ولم أذقه» أنّه ... عذب إذا ما ذقته قلت ازدد

13 -محطوطة المتنين: أي متناها أملسان مكتنزان. والمفاضة: الواسعة البطن الممتلئة باللحم والشحم. والريا: الممتلئة. والبضة: الرخصة الرطبة.

14 -السجف: الستر الرقيق المشقوق الوسط. وتراءى: نظر نفسها. والأسد: برج الحمل.

15 -يهلّ: يرفع صوته بالتكبير والحمد لله.

16 -الدمية: التمثال والصورة. والمرمر: الرخام الأبيض والأحمر. وتشاد: تطلى بالشيد، وهو الجصّ. والقرمد: خزف مطبوخ.

17 -النصيف: الخمار، وقيل: هو نصف الخمار، أو ثوب.

18 -البنان: الأصابع. والعنم: شجر ليّن الأغصان لطيفها، واحده عنمة. وقال أبو عبيدة العنم أساريع حمر تكون في الربيع في البقل، ثم تنسلخ فتكون فراشا، أي اتقتنا بكفّ أحمر يكاد بنانه الأحمر يعقد.

19 -يقول: لم تقدر على الكلام بحاجتها، مخافة أهلها، كالسقيم الذي ينظر إلى من يعود ولا يستطيع الكلام.

20 -تجلو: تكشف. والقوادم: الريش المقدّم في جناح الطائر، ويكون شديد السواد. شبّه سواد شفتيها بالقوادم، وشبّه بياض ثغرها ببياض البرد. واللثات: مغارز الأسنان، ومن عادتهم أن يذروا عليها الإثمد ليبين بياض الأسنان.

21 -الأقحوان: نور أبيض، وأشد ما يكون صفاؤه غب المطر، إذ يزول ما عليه من الغبار بالماء.

22 -الهمام: السيد، يريد النعمان.

23 -ولم أذقه: جملة معترضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت