فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 550

6 -بزاخيّة ألوت بليف كأنه ... عفاء قلاص طار عنها تواجر

7 -صغار النّوى مكنوزة ليس قشرها ... إذا طار قشر التّمر عنها بطائر

8 -هم طردوا عنها بليّا فأصبحت ... بليّ بواد من تهامة غائر

9 -وهم منعوها من قضاعة كلّها ... ومن مضر الحمراء عند التّغاور

10 -وهم قتلوا الطّائيّ بالحجر عنوة ... أبا جابر واستنكحوا أمّ جابر

وقال يمدح غسان حين ارتحل من عندهم راجعا [1] : [البسيط]

1 -لا يبعد الله جيرانا تركتهم ... مثل المصابيح تجلو ليلة الظّلم

2 -لا يبرمون إذا ما الأفق جلّله ... برد الشتاء من الأمحال كالأدم

3 -هم الملوك وأبناء الملوك لهم ... فضل على النّاس في اللّأواء والنّعم

6 -بزاخية: منسوبة إلى بزاخ بلد بوادي القرى. أو إلى بزاخة: بلد بالبحرين أو البزاخية: التي تتقاعس بحملها لكثرته فهي بزاخية أو معوجة. وألوت بليف: أي رفعته، كما يلوي الرجل بثوبه من مكان مرتفع ويشير به، أي لأنها طوال. والعفاء: الوبر، وأصله الريش. والقلاص:

النوق الفتية، ووبرها أكثر وأغزر. والتواجر: الحسان، صفة للقلاص.

7 -مكنوزة: مكتنزة باللحم وإذا كثر لحم التمر غلظ جلده، وصغر نواه وذلك أجود التمر وأطيبه.

8 -بلي: حيّ من قضاعة من اليمن. والغائر: المطمئن من الأرض.

9 -مضر الحمراء: سمّيت بذلك لأن قبّة أبيه نزار كانت من أدم أحمر فصارت إليه، أو لأنه ورث عنه الذهب الأحمر، والذهب قد يؤنّث. والتغاور: مصدر مأخوذ من المغارة.

10 -الحجر: بالكسر، حجر ثمود في وادي القرى، بين الحجاز والشام. وعنوة: أي قهرا.

واستنكحوا: أي نكحوا.

شرح القصيدة الخامسة عشرة 1مثل المصابيح: يشبّههم بها في حسن الوجوه، أو لأنهم يستضاء بآرائهم ويكشفون بها ما التبس من الأمور.

2 -لا يبرمون: أي لبسوا بأبرام إذا اشتد الشتاء، والبرم: بالتحريك الذي لا يدخل في أقداح الشتاء بخلا ولؤما. والأمحال: الجدب. والأدب. الجلد الأحمر يريد السحاب الأحمر، وهو علامة الجدب.

3 -في اللأواء والنعم: يريد أنهم يفضلون على الناس في الشدة والرخاء.

(1) الأبيات في الديوان ص 75.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت