4 -أحلام عاد وأجساد مطهرة ... من المعقّة والآفات والإثم
وقال أيضا [1] : [الكامل]
1 -جمّع محاشك يا يزيد فإنّني ... أعددت يربوعا لكم وتميما
2 -ولحقت بالنّسب الّذي عيرتني ... وتركت أصلك يا يزيد ذميما
3 -عيرتني نسب الكرام وإنّما ... فخر المفاخر أن يعدّ كريما
4 -حدبت على بطون ضنّة كلّها ... إن ظالما فيهم وإن مظلوما
5 -لولا بنو عوف بن بهثة أصبحت ... بالنّعف أمّ بني أبيك عقيما
4 -عاد: أمة قديمة كانت تسكن الأحقاف. والمعقة: العقوق. والإثم: جمع إثمة، الآثام أو إرادتها.
شرح القصيدة السادسة عشرة 1كان يزيد بن سنان بن أبي حارثة أخو هرم بن سنان الذي مدحه زهير يمحش المحاش وهم خصيلة بن مرة وبنو نشبة بن غليظ بن مرة على بني يربوع بن غيظ بن مرة رهط النابغة ثم أخرجهم يزيد إلى بني عذرة بن سعد، وكان يقول: إن النابغة وأهل بيته من قضاعة وكانت قضاعة تحوّلت إلى اليمن ثم من عذرة ثم من ضنة. فقال يزيد يعيّر النابغة، ويعرض به:
[الكامل]
إني امرؤ من صلب قيس ماجد ... لا مدّع حسبا ولا مستنكر
فقال النابغة هذه القصيدة رادّا عليه. والمحاش: قبائل شتّى تحالفوا عند النار على بني يربوع بن غيظ بن مرّة رهط النابغة.
2 -كان يزيد طلق بنت النابغة فقيل له: لم طلّقتها؟ فقال: لأن النابغة رجل من عذرة وكان يزيد قال للنابغة: ما أنت من قيس وما أنت إلا من قضاعة.
3 -ويروى: و «إنما ظفر المفاخر» الخ.
4 -حدبت: عطفت وأشفقت. وضنة: من عذرة ثم من قضاعة.
5 -النعف: أسفل الجبل. يقول: لولا بنو بهثة لقتلت أنت وإخوتك فكأن أمك لم تلد قطّ عيّره بيوم قراقر. وكان عمرو بن كلثوم أغار فأصاب نشبة بن غيظ بن مرة فأغاثهم زيد بن عوف في قومه بني عوف بن بهثة من بني عبد الله بن غطفان، فاستنقذوا ما في يد عمرو بن كلثوم واستردّوه.
(1) الأبيات في الديوان ص 9594.