فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 550

2 -تعاورهنّ صرف الدّهر حتى ... عفون وكلّ منهمر مرنّ

3 -وقفت بها القلوص على اكتئاب ... وذاك تفارط الشّوق المعنيّ

4 -أسائلها وقد سفحت دموعي ... كأنّ مفيضهنّ غروب شنّ

5 -بكاء حمامة تدعو عديلا ... مفجعة على فنن تغنيّ

6 -ألكني يا عيين إليك قولا ... سأهديه إليك: إليك عني

7 -قوافي كالسّلام إذا استمرّت ... فليس يردّ مذهبها التّظنّي

8 -بهنّ أدين من يبغي أذاتي ... مداينة المداين فليدنّي

9 -أتخذل ناصري وتعزّ عبسا ... أيربوع بن غيظ للمعنّ

10 -كأنّك من جمال بني أقيش ... يقعقع خلف رجليه بشنّ

11 -تكون نعامة طورا وطورا ... هويّ الرّيح تنسج كلّ فنّ

12 -تمنّ بعادهم واستبق منهم ... فإنّك سوف تترك والتّمنّي

2 -تعاورهنّ: تداولهن، وتعاقب عليهن. وصروف الدهر: أحداثه. وعفون: درسن. والمرن:

المصوت، وهو المطر ذو الرعد.

3 -القلوص: الناقة الشابة. والتفارط: التقادم. والمعنى: ذو العناء والمشقّة.

4 -سفحت: انصبت. ومفيضهنّ: مصبهنّ. والشن: القربة الخلقة الصغيرة.

5 -الهديل: زعموا أنه ذكر للحمام كان على عهد نوح فقدته الحمام فبكته وكل نائحة من الحمام تنوح عليه. والفنن: الغصن.

6 -ألكني: ألكه ألكا من باب ضرب، بلغ عنه الألوك، وهي الرسائل وعيين هذا كان يريد أن يعين بني عبس على بني أسد، وهؤلاء حلفاء ذبيان. وإليك عني: كفّ عني.

7 -السلام، بكسر السين: جمع سلمة: الحجارة. والتظني: التظنن. شبّه القوافي في قوتها بالحجارة.

8 -أدين: أجزي. والأذاة: الضرر.

9 -المعن: الذي يدخل في كل شيء، ويتعرض لما لا يعنيه. ويربوع بن غيظ: رهط النابغة، ودعاهم للتعجب منه.

10 -قعقع الشيء: صوّت، ويقولون: فلان يقعقع له بالشنان، وهو مثل يضرب لمن يروعه ما لا حقيقة له. وبنو قيس: فخذ من شجع، أو يقال هم من عكل وإبلهم غير عتاق، يضرب بنفارها المثل، فجعل عيينة كالجمل النافر، لجبنه وخفّته عند الفزع. والشن: الجلد البالي. والقعقعة:

صوته.

11 -أي تكون نعامة في الجبن وتهوي هوي الريح في سرعة هبوبها.

12 -بعادهم: هلاكهم. واستبق: أي نفسك، وسوف تجد نفسك وحيدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت