فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 550

13 -لدى جرعاء ليس بها أنيس ... وليس بها الدّليل بمطمئنّ

14 -إذا حاولت في أسد فجورا ... فإني لست منك ولست مني

15 -فهم درعي الّتي استلأمت فيها ... إلى يوم النّسار، وهم مجنّي

16 -وهم وردوا الجفار على تميم ... وهم أصحاب يوم عكاظ إني

17 -شهدت لهم مواطن صادقات ... أتيتهم بودّ الصّدر مني

18 -وهم ساروا لحجر في خميس ... وكانوا يوم ذلك عند ظنّي

19 -وهم زحفوا لغسّان بزحف ... رحيب السّرب أرعن مرجحنّ

20 -بكلّ مجرّب كالليث يسمو ... على أوصال ذيال رفنّ

21 -وضمر كالقداح مسوّمات ... عليها معشر أشباه جنّ

22 -غداة تعاورته ثمّ بيض ... دفعن إليه في الرّهج المكنّ

23 -ولو أني أطعتك في أمور ... قرعت ندامة من ذاك سنّي

13 -الجرعاء: الفلاة. والمطمئن: الثابت.

14 -الفجور: الفساد.

15 -استلأم: لبس اللأمة، وهي الدرع. والنسار: موضع كانت فيه وقعة. والمجن: الترس.

16 -الجفار: بكسر الجيم، ماء لبني تميم. ويوم عكاظ: حرب كانوا فيها مع قريش.

17 -المعنى هذه المواطن التي شاهدتهم صدقوا القتال فيها وذهبت بودّي إليهم وعطفت محبتي عليهم.

18 -حجر: هو أبو امرىء القيس الشاعر. والخميس: الجيش.

19 -زحفوا لغسان: برزوا لقتالهم. السرب: الطريق. والمرجحن: الثقيل والجيش الأرعن الذي له فضول يشبه رعن الجبل.

20 -يسمو: يعلو. والأوصال العظام: جمع وصل. والذيال: ذو الذيل. والرفن الطويل: الذيل من الخيل. قيل: والأصل رفل.

21 -وضمر شبّه الخيل الضامرة بالسهام. ومسومات: معلمات يعرفن في الحرب.

22 -تعاورته: تداولته وتعاقبته. والبيض: السيوف. والرهج: الغبار الثائر. المكن: الساتر.

23 -أي لو أطعتك في بني أسد لندمت في فعل ذلك، فلم يكن عندي من النكير إلا قرع أسناني، وهو من فعل النادم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت