فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 550

18 -يمينا لنعم السّيّدان وجدتما ... على كلّ حال من سحيل ومبرم

19 -تداركتما عبسا وذبيان بعدما ... تفانوا ودقّوا بينهم عطر منشم

20 -وقد قلتما إن ندرك السّلم واسعا ... بمال ومعروف من الأمر نسلم

21 -فأصبحتما منها على خير موطن ... بعيدين فيها من عقوق ومأثم

22 -عظيمين في عليا معدّ وغيرها ... ومن يستبح كنزا من المجد تعظم

23 -فأصبح يجري فيهم [1] من تلادكم ... مغانم شتّى من إفال المزنّم

24 -تعفّى الكلوم بالمئين فأصبحت ... ينجّمها من ليس فيها بمجرم

25 -ينجّمها قوم لقوم غرامة ... ولم يهريقوا بينهم ملء محجم

26 -فمن مبلغ [2] الأحلاف عنّي رسالة ... وذبيان هل أقسمتم كلّ مقسم

18 -السحيل: الخيط أو الحبل يفتل فتلا واحدا. والمبرم: ما يفتل خيطين ثم يفتلان ثانية ويجعلان خيطا واحدا. والمعنى: أقسم يمينا لنعم السيدان أنتما في حال الرخاء وحال الشدة.

19 -دقّوا بينهم عطر منشم: مثل يضرب في شدة التشاؤم وانتشار الشرّ بين القوم، وأصله أن امرأة عطارة تعطر أقوام بعطرها وخرجوا للحرب فهلكوا.

20 -المعنى: إن حصل لنا إتمام الصلح بين القبيلتين، ببذل المال وإسداء المعروف من القول، سلمنا من تفاني العشائر.

21 -العقوق: قطيعة الرحم. والمأثم: الإثم.

22 -معد بن عدنان أبو القبائل النزارية ومنها الممدوحان.

23 -التلاد من الإبل: ما ولد عنك. والإفال: جمع أفيل وهو الفصيل الصغير. والمزنم: اسم فحل معروف.

24 -التعفية: المحو وإزالة الأثر. والكلوم: الجراح. وينجمها: يدفعها نجوما أي أقساطا. والمعنى:

إن الجراح يمحى أثرها ببذل المئين من الإبل يغرمها على أقساط من لم يجن فيها جريمة، وهما الممدوحان.

25 -الغرامة: ما يلزم أداؤه من دية وغيرها. والمحجم: كأس الحجام.

26 -يريد بالأحلاف القبائل التي حالفت ذبيان على حرب عبس، و «هل» هنا بمعنى «قد» مثل {هَلْ أَتى ََ عَلَى الْإِنْسََانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} . والمعنى: أبلغ ذبيان وأحلافها بأنكم قد أقسمتم كل قسم عظيم على الصلح، فلا تضمروا الغدر ولا تكتموه فإن الله يعلمه، ويعاقبكم عليه في يوم الحساب، أو يعجل عقابكم، ومن هذا يعرف أنه كان مؤمنا بالبعث.

(1) في الديوان: «وأصبح يحدى فيهم» بدل «فأصبح يجري فيهم» .

(2) في الديوان: «ألا أبلغ» بدل «فمن مبلغ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت