فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 550

ثم ينتقل من هذا المجال الرهيب مجال النصح والتوجيه وتأكيد السلام، إلى مجال الحكمة الإنسانية العامّة، حكمة الرجل المجرب للحياة الذي ذاقها

وخبرها، وعاش في خضمها، ثم امتد به العمر فزهدها وانصرف عنها قال:

[الطويل]

ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله ... على قومه يستغن عند ويذمهم

إلى أن قال: [الطويل]

سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ... ثمانين حولا لا أبا لك يسأم

وأعلم ما في اليوم والأمس قبله ... ولكنني عن علم ما في غد عم

رأيت المنايا خبط عشواء من تصب ... تمته ومن تخطىء يعمر فيهرم

ويختمها بتأكيد معروف السيدين الممدوحين عليه فيقول:

سألنا فأعطيتم وعدنا فعدتم ... ومن يكثر التسآل يوما سيحرم

[القصيدة الثانية]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت