فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 550

18 -تجدهم على ما خيّلت هم إزاءها ... وإن أفسد المال الجماعات والأزل

19 -يحشونها بالمشرفيّات والقنا ... وفتيان صدق لا ضعاف ولا نكل

20 -تهامون نجديّون كيدا ونجعة ... لكلّ أناس من وقائعهم سجل

21 -هم ضربوا عن فرجها بكتيبة ... كبيضاء حرس في طوائفها الرّجل

22 -متى يشتجر قوم تفل سراوتهم ... هم بيننا فهم رضا وهم عدل

23 -هم جدّدوا أحكام كلّ مضلة ... من العقم لا لا يلفى لأمثالها فصل

24 -بعزمة مأمور مطيع وآمر ... مطاع، فلا يلقى لحزمهم مثل

25 -ولست بلاق بالحجاز مجاورا ... ولا سفرا إلّا له منهم حبل

26 -بلاد بها عزّوا معدّا وغيرها ... مشاربها عذب وأعلامها ثمل

27 -هم خير حيّ من معدّ علمتهم ... لهم نائل في قومهم ولهم فضل

28 -فرحت بما خبرت عن سيّديكم ... وكانا امرأين كلّ أمرهما يعلو

18 -ما خيلت: ما شبهت، أي على كل حال. وإزاءها: أي تجدهم القادرين عليها والسائسين لها، يقال: فلان إزاء مال إذا كان يديره ويحسن القيام عليه، وهو إزاء خير وإزاء شر: إذا كان صاحبه. والمال: الإبل. والجماعات: أي الجموع التي تتجمع للحرب. والأزل: أن يحبس المال ولا يرسل للرعي.

19 -يحشونها: يوقدونها. والمشرفية: السيوف. والقنا: الرماح. والنكل: جمع ناكل، وهم الجبناء، يريد: هم يقوّون الجرب ويهيجونها، كما تحش النار وتقوى.

20 -تهامون نجديون: أي يأتون تهامة ونجدا غازين أو منتجعين، ولا يمنعهم بعد المكان من ذلك.

والنجعة: طلب المرعي. والسجل: النصيب والحظ وأصله الدلو مملوءة ماء.

21 -الفرج والثغر: هو الموضع الذي يتّقي منه العدو. وحرس: جبل. وبيضاؤه: شمراخ منه طويل.

وفي طوائفها: أي في نواحي الكتيبة الرجالة.

22 -يشتجر قوم: أي إذا اختلف قوم في أمر رضوا بحكم هؤلاء لما عرف من عدلهم.

23 -المضلة: حرب تضلّ الناس أو لا يوجد فيها من يفصل أمرها. والعقم: الحروب الشديدة، واحدتها عقيم، وهي المستأصلة.

24 -يصفهم بالحزم، واجتماع الكلمة، وصحة السياسة.

25 -يقول: كل من جاور بالحجاز، أو سافر إليها، فله من هؤلاء القوم عهد وذمّة.

26 -عزوا معدّا: غلبوها في العزّ، وظهروا عليها. والأعلام: الجبال والثمل التي يقام فيها. يقال ما هذا بدار عمل، أي إقامة.

27 -لهم نائل: أي أنهم يصلون الرحم ويتعطفون على القرابة. ولهم فضل: أي لهم على غير قومهم نوافل لا تجب عليهم.

28 -فرحت الخ: فرحت بالحمالة التي حملها الحارث بن عوف وهو ابن سنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت