فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 550

35 -تراه إذا ما جئته متهلّلا ... كأنّك تعطيه الّذي أنت سائله [1]

36 -وذي نسب ناء بعيد وصلته ... بمال وما يدري بأنّك واصله

37 -وذي نعمة تمّمتها وشكرتها ... وخصم يكاد يغلب الحقّ باطله

38 -دفعت بمعروف من القول صائب ... إذا ما أضلّ النّاطقين مفاصله

39 -وذي خطل في القول يحسب أنّه ... مصيب فما يلمم به فهو قائله

40 -عبّأت له حلما وأكرمت غيره ... وأعرضت عنه وهو باد مقاتله

41 -حذيفة ينميه وبدر كلاهما ... إلى باذخ يعلو على من يطاوله

42 -ومن مثل حصن في الحروب، ومثله ... لإنكار ضيم، أو لأمر يحاوله؟

43 -أبى الضّيم والنّعمان يحرق نابه ... عليه فأفضى والسّيوف معاقله

44 -عزيز إذا حلّ الحليفان حوله ... بذي لجب لجّاته وصواهله

35 -المتهلّل: الطّلق الوجه المستبشر.

36 -يريد أنه وصل قوما فوصلوا غيرهم من صلته، فكان هو سبب الوصل وهم لا يعرفون ذلك.

37 -المعنى: ربّ ذي نعمة أنعمت بها، فتممتها، ونعمة أسديت إليك فشكرتها.

38 -يقول: وربّ خصم دفعت بقول معروف. والصائب: القاصد المصيب، أي أنه يصيب مفاصل الكلام، أي إذا لم يهتد الناطقون لمفاصل الكلام ومقاطعه فأنت مهتد لها.

39 -الخطل: كثرة الكلام والخطأ، أي ما يحضره من الكلام يقوله من غير تثبّت فهو كسيفه.

40 -عبأت له: جمعت وهيأت، وصفحت عنه، وقد بدت لك مقاتله.

41 -حذيفة: أبو الممدوح. وبدر: جده، وينمّيه: يرفعه ويعليه. والباذخ: العالي.

42 -الضيم: الظلم والذل.

43 -يحرق نابه: يصرف من الغيظ. وأفضى: صار في الفضاء لعزّته، وامتنع بالسيوف. والنعمان:

هو ابن الحارث الغساني.

44 -الحليفان: أسد وغطفان، وكانوا حلفاء على بني عبس وغيرهم. وفزارة بن ذبيان رهط الممدوح من غطفان. وذي لجب: ذي صوت وجلبة. واللجّات: اختلاط أصوات الناس. والصواهل:

الخيل.

(1) في الديوان ثلاثة أبيات لم ترد هنا، وهي بعد هذا البيت:

ترى الجند والأعراب يغشون بابه ... كما وردت ماء الكلاب هوامله

إذا ما أتوا أبوابه قالوا: مرحبا ... لجّوا الباب حتى يأتي الجوع قاتله

فلو لم يكن في كفّه غير نفسه ... لجاد بها فليتق الله سائله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت