فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
35 -تراه إذا ما جئته متهلّلا ... كأنّك تعطيه الّذي أنت سائله [1]
36 -وذي نسب ناء بعيد وصلته ... بمال وما يدري بأنّك واصله
37 -وذي نعمة تمّمتها وشكرتها ... وخصم يكاد يغلب الحقّ باطله
38 -دفعت بمعروف من القول صائب ... إذا ما أضلّ النّاطقين مفاصله
39 -وذي خطل في القول يحسب أنّه ... مصيب فما يلمم به فهو قائله
40 -عبّأت له حلما وأكرمت غيره ... وأعرضت عنه وهو باد مقاتله
41 -حذيفة ينميه وبدر كلاهما ... إلى باذخ يعلو على من يطاوله
42 -ومن مثل حصن في الحروب، ومثله ... لإنكار ضيم، أو لأمر يحاوله؟
43 -أبى الضّيم والنّعمان يحرق نابه ... عليه فأفضى والسّيوف معاقله
44 -عزيز إذا حلّ الحليفان حوله ... بذي لجب لجّاته وصواهله
35 -المتهلّل: الطّلق الوجه المستبشر.
36 -يريد أنه وصل قوما فوصلوا غيرهم من صلته، فكان هو سبب الوصل وهم لا يعرفون ذلك.
37 -المعنى: ربّ ذي نعمة أنعمت بها، فتممتها، ونعمة أسديت إليك فشكرتها.
38 -يقول: وربّ خصم دفعت بقول معروف. والصائب: القاصد المصيب، أي أنه يصيب مفاصل الكلام، أي إذا لم يهتد الناطقون لمفاصل الكلام ومقاطعه فأنت مهتد لها.
39 -الخطل: كثرة الكلام والخطأ، أي ما يحضره من الكلام يقوله من غير تثبّت فهو كسيفه.
40 -عبأت له: جمعت وهيأت، وصفحت عنه، وقد بدت لك مقاتله.
41 -حذيفة: أبو الممدوح. وبدر: جده، وينمّيه: يرفعه ويعليه. والباذخ: العالي.
42 -الضيم: الظلم والذل.
43 -يحرق نابه: يصرف من الغيظ. وأفضى: صار في الفضاء لعزّته، وامتنع بالسيوف. والنعمان:
هو ابن الحارث الغساني.
44 -الحليفان: أسد وغطفان، وكانوا حلفاء على بني عبس وغيرهم. وفزارة بن ذبيان رهط الممدوح من غطفان. وذي لجب: ذي صوت وجلبة. واللجّات: اختلاط أصوات الناس. والصواهل:
الخيل.
(1) في الديوان ثلاثة أبيات لم ترد هنا، وهي بعد هذا البيت:
ترى الجند والأعراب يغشون بابه ... كما وردت ماء الكلاب هوامله
إذا ما أتوا أبوابه قالوا: مرحبا ... لجّوا الباب حتى يأتي الجوع قاتله
فلو لم يكن في كفّه غير نفسه ... لجاد بها فليتق الله سائله