فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 550

45 -يهدّ له ما دون رملة عالج ... ومن أهله بالغور زالت زلازله

46 -وأهل خباء صالح ذات بينهم ... قد اختربوا في عاجل أنا آجله

47 -فأقبلت في السّاعين أسأل عنهم ... سؤالك بالشيء الّذي أنت جاهله

وقال يمدح هرم بن سنان وأباه وإخوته [1] : [البسيط]

1 -إن الخليط أجدّ البين فانفرقا ... وعلق القلب من أسماء ما علقا

2 -وفارقتك برهن لا فكاك له ... يوم الوداع وأمسى الرّهن قد غلقا

3 -وأخلفتك ابنة البكريّ ما وعدت ... فأصبح الحبل منها واهنا خلقا

4 -قامت تراءى بذي ضال لتحزنني ... ولا محالة أن يشتاق من عشقا

5 -بجيد مغزلة أدماء خاذلة ... من الظباء تراعي شادنا خرقا

45 -يهدّ له: يكسر ويزلزل من أجل هذا الجيش وكثرته، ما دون رملة عالج من الأرضين. والغور:

ما سفل من أرض العرب ومكة وتهامة من الغور.

46 -وهذا البيت آخر القصيدة في رواية الأصمعي، ويلحق بالقصيدة البيتان اللذان بعده، وينسبان لخوات بن جبير الأنصاري، صاحب ذات النحيين، وكان من فتّاك العرب في الجاهلية، ثم أسلم وحسن إسلامه وشهد بدرا.

47 -يصف تأريشه بين قوم مصطلحين، وسعيه بينهم بالفساد، حتى أوقعهم في حرب وعاجل شر، أجله عليهم: أي جناه، وبعد ذلك أخذ يسأل عمّن هاج الشرّ بين القوم. كما يسأل المرء عمّا جهل.

شرح القصيدة الرابعة 1الخليط: المخالط في الدار. وأجدّ البين: من الجد، خلاف اللعب، أي اجتهد في البين وحققه. وانفرق: انفعل الفرقة.

2 -الرهن: قلبه الذي أخذته. وغلق: لم يكن له فكاك أي ذهبت بقلبه، واستولت عليه.

3 -الواهن والواهي: واحد وهن، الضعيف. والحبل: السبب في المودّة. والخلق: البالي.

4 -تراءى: تظهر، لتهيج شوقك. والضال: السدر الصغار، واحدتها ضالّة.

5 -مغزلة: طبيعة ذات غزال. والأدماء: البيضاء. والخاذلة: التي خذلت القطيع، وأقامت على ولدها. والشادن: الذي قد شدن: أي تحرك ولم يقو بعد. والخرق: الدهش.

(1) القصيدة في الديوان ص 7772. وهي في الديوان من 49بيتا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت