فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
5 -تالله قد علمت سراة بني ... ذبيان عام الحبس والأصر
6 -أن نعم معترك الجياع إذا ... خبّ السّفير وسابيّ الخمر
7 -ولنعم حشو الدّرع أنت إذا ... دعيت نزال ولجّ في الذّعر [1]
8 -حامي الذّمار على محافظة ال ... جلى أمين مغيّب الصّدر
9 -حدبّ على المولى الضّريك إذا ... نابت عليه نوائب الدّهر [2]
10 -ومرهّق النّيران يحمد في ال ... لأواء غير معلن القدر
11 -ويقيك ما وفّى الأكارم من ... حوب تسبّ به ومن غدر
12 -وإذا برزت به برزت إلى ... صافي الخليقة طيّب الخبر
13 -متصرّف للمجد معترف ... للنّائبات يراح للذّكر
5 -السراة: جمع سرى. والحبس والأصر والأزل واحد، وهو أن يحدق العدو بالقوم فيحبسوا أموالهم ولا يخرجوها، خشية الإغارة عليها. والأصر: الضيق وسوء الحال.
6 -معترك الجياع: موضع اجتماعهم ومزدحمهم. والسفير: ورق الشجر تسفره الريح وتطيره.
وسابيء الخمر: مشتريها، أي هو نعم الكريم عند اشتداد الزمان.
7 -المعنى: نعم لابس الدرع أنت إذا اشتدت الحرب وتزاحمت الأقران، فتداعوا بالنزول عن الخيل، والتقارع بالسيوف. ولجّ في الذعر: أي تتابع الناس في الفزع، وتمادوا فيه.
8 -حامي الذمار: أي يحمي ما يجب عليه أن يحميه من حرمه. والجلى: النائبة الشديدة.
9 -الحدب: المتعطف المشفق. والمولى: ابن العم. والضريك: الضرير من فقر وغيره.
10 -مرهق النيران: تغشى ناره. واللأواء: الجهد وشدة الزمان. وغيره ملعن القدر: أي لا يؤكل ما فيها دون الضيف والجار واليتيم والمسكين، فهو محمود القدر لا مذمومها.
11 -المعنى: ليس بفاحش ولا غادر فهو يقيك السب والغدر وكل ما لا يليق بالأكارم. والحوب:
الإثم.
12 -برزت به: أي برزت إليه، وصرت إليه أي تصير إلى رجل واسع الخلق حسن المخبر.
13 -متصرف أي يتصرف في كل باب من الخير لاكتساب المجد. والمعترف للصابر. ويراح:
يهش ويطرب.
(1) في الديوان بيتان لم يردا هنا، وهما بعد هذا البيت:
ولنعم مأوى القوم قد علموا ... إن عضّهم جلّ من الأمر
ولنعم كافي من كفيت ومن ... تحمل له يحمل على ظهر
(2) في الديوان بيتان لم يردا هنا، وهما بعد هذا البيت:
عظمت دسيعته وفضّله ... جزّ النواصي من بني بدر
أيام ذبيان مراغمة ... في حربها ودماؤها تجري