فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 550

2 -سليم بن منصور وأفناء عامر ... وسعد بن بكر والنّصور وأعصر

3 -خذوا حظّكم يا آل عكرم واذكروا ... أواصرنا والرّحم بالغيب تذكر

4 -خذوا حظّكم من ودّنا إنّ قربنا ... إذا ضرّستنا الحرب نار تسعّر

5 -وإنّا وإيّاكم إلى ما نسومكم ... لمثلان أو أنتم إلى الصّلح أفقر

6 -إذا ما سمعنا صارخا معجت بنا ... إلى صوته ورق المراكل ضمّر

7 -وإن شلّ ريعان الجميع مخافة ... نقول جهارا ويلكم لا تنفروا

8 -على رسلكم إنّا سنعدي وراءكم ... فتمنعكم أرماحنا أو سنعذر

9 -وإلّا فإنّا بالشربة فاللّوى ... نعقّر أمّات الرّباع ونيسر

وقال أيضا [1] : [الوافر]

1 -لعمرك والخطوب مغيّرات ... وفي طول المعاشرة التّقالي

2 -النصور: جمع نصر، وهم من هوازن أيضا. وأعصر: أبو غني وباهلة، وكل هؤلاء من ولد عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر.

3 -خذوا: أصيبوا حظكم من صلة القرابة، ولا تفسدوا ما بيننا وبينكم. والأواصر: القرابات.

والرحم: التي بين زهير وبينهم، أن مزينة من ولد أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر، وهؤلاء من ولد قيس عيلان من مضر.

4 -ضرستنا الحرب: عضّتنا بأضراسها وهذا مثل للشدّة.

5 -نحن وأنتم مثلان في الاحتياج إلى الصلح وترك الغزو، وأنتم أحوج إلى ذلك. نسومكم:

نعرضه عليكم، وندعوكم إليه.

6 -معجت بنا: مرّت سريعا في سهولة. والصارخ: المستغيث. وورق المراكل: أي تحاتّ الشعر عن مراكلها، فاسودّ موضعه، لكثرة الركوب في الحرب. والأورق: الأسود في غبرة. والضمر:

الخفيفة.

7 -شل: طرد. وريعان كل شيء: أوله.

8 -على رسلكم: على مهلكم ورفقكم. وسنعدي: أي الخيل وراءكم. وسنعذر: أي تأتي بالعذر في الذبّ عنكم.

9 -الرباع: جمع ربع وهو ما نتج في الرباع. والأمّات: جمع أم لما لا يعقل، والأمهات: لمن يعقل، وربما استعمال كلّ مكان الآخر.

شرح القصيدة الخامسة عشرة 1أي عندما طلّق امرأته أم أوفى. والمعنى: خطوب الدهر قد تغيّر المودّة، وطول التعاشر يدعوا

(1) البيتان في الديوان ص 95.

2 -لقد باليت مظعن أمّ أوفى ... ولكن أمّ أوفى لا تبالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت