فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2 -سليم بن منصور وأفناء عامر ... وسعد بن بكر والنّصور وأعصر
3 -خذوا حظّكم يا آل عكرم واذكروا ... أواصرنا والرّحم بالغيب تذكر
4 -خذوا حظّكم من ودّنا إنّ قربنا ... إذا ضرّستنا الحرب نار تسعّر
5 -وإنّا وإيّاكم إلى ما نسومكم ... لمثلان أو أنتم إلى الصّلح أفقر
6 -إذا ما سمعنا صارخا معجت بنا ... إلى صوته ورق المراكل ضمّر
7 -وإن شلّ ريعان الجميع مخافة ... نقول جهارا ويلكم لا تنفروا
8 -على رسلكم إنّا سنعدي وراءكم ... فتمنعكم أرماحنا أو سنعذر
9 -وإلّا فإنّا بالشربة فاللّوى ... نعقّر أمّات الرّباع ونيسر
وقال أيضا [1] : [الوافر]
1 -لعمرك والخطوب مغيّرات ... وفي طول المعاشرة التّقالي
2 -النصور: جمع نصر، وهم من هوازن أيضا. وأعصر: أبو غني وباهلة، وكل هؤلاء من ولد عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر.
3 -خذوا: أصيبوا حظكم من صلة القرابة، ولا تفسدوا ما بيننا وبينكم. والأواصر: القرابات.
والرحم: التي بين زهير وبينهم، أن مزينة من ولد أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر، وهؤلاء من ولد قيس عيلان من مضر.
4 -ضرستنا الحرب: عضّتنا بأضراسها وهذا مثل للشدّة.
5 -نحن وأنتم مثلان في الاحتياج إلى الصلح وترك الغزو، وأنتم أحوج إلى ذلك. نسومكم:
نعرضه عليكم، وندعوكم إليه.
6 -معجت بنا: مرّت سريعا في سهولة. والصارخ: المستغيث. وورق المراكل: أي تحاتّ الشعر عن مراكلها، فاسودّ موضعه، لكثرة الركوب في الحرب. والأورق: الأسود في غبرة. والضمر:
الخفيفة.
7 -شل: طرد. وريعان كل شيء: أوله.
8 -على رسلكم: على مهلكم ورفقكم. وسنعدي: أي الخيل وراءكم. وسنعذر: أي تأتي بالعذر في الذبّ عنكم.
9 -الرباع: جمع ربع وهو ما نتج في الرباع. والأمّات: جمع أم لما لا يعقل، والأمهات: لمن يعقل، وربما استعمال كلّ مكان الآخر.
شرح القصيدة الخامسة عشرة 1أي عندما طلّق امرأته أم أوفى. والمعنى: خطوب الدهر قد تغيّر المودّة، وطول التعاشر يدعوا
(1) البيتان في الديوان ص 95.
2 -لقد باليت مظعن أمّ أوفى ... ولكن أمّ أوفى لا تبالي