فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 550

2 -لقد باليت مظعن أمّ أوفى ... ولكن أمّ أوفى لا تبالي

وقال أيضا [1] : [الكامل]

1 -إنّ الرّزيّة لا رزيّة مثلها ... ما تبتغي غطفان يوم أضلّت

2 -إنّ الرّكاب لتبتغي ذا مرّة ... بجنوب نخل إذا الشّهور أحلّت

3 -ينعون [2] خير النّاس عند كريهة ... عظمت رزّيتهم هناك وجلّت

4 -ولنعم حشو الدّرع كان إذا سطا ... نهلت من العلق الرّماح وعلّت

وقال زهير أيضا [3] : [الطويل]

1 -ألا ليت شعري هل ترى النّاس ما أرى ... من الأمر أو يبدو لهم ما بدا ليا

2 -بدا لي أنّ الله حقّ فزادني ... إلى الحقّ تقوى الله ما كان باديا

إلى التدابر.

2 -ولكن الخطوب وطول المعاشرة لم تغيّر مودّتي وحبّي لأم أوفى، فأنا لها محبّ، وهي لا تعطف عليّ، ولا تبالي ببعدي عنها.

شرح القصيدة السادسة عشرة 1الرزية: المصيبة، ومثلها يروى في مكانها بعدها. وأضلت: يقال ضلّ فلان الطريق، وأضلّ البعير الأول للشيء الثابت، والثاني لغيره.

2 -الركاب: الإبل، والمراد راكبوها. وذا مرة: ذا عقل ورأي مبرم. ونخل: موضع بعينه، ويروى: نجد. وجنوبها: نواحيها. وأحلّت الشهور: جاءت الشهور التي يحلّ فيها الغزو.

3 -ينعونه: يذيعون خبر موته. والكريهة: الحرب. والرزية: المصيبة. وجلت: عظمت.

4 -نهلت: شربت أول مرة. وعلت: شربت الشرب الثاني. والعلق: الدم.

شرح القصيدة السابعة عشرة 1ليت شعري: أي ليست عقلي حاضر، والخبر محذوف في هذا التركيب سماعا.

2 -المعنى: تأملت، فعلمت أن الله حق، وزادتني تقوى الله إيمانا به.

(1) الأبيات في الديوان ص 3130.

(2) في الديوان: «ينعين» بدل «ينعون» .

(3) القصيدة في الديوان ص 142139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت