ولكنه على أيّ حال لم يصوّر نتيجة الحروب كما صوّرها عمرو بقوله: «المهلكون» .
ج ويقول عمرو:
وأنّا المانعون لما أردنا
ويروى:
الحاكمون بما أردنا
فيقول أميّة:
وأنّا المانعون إذا أردنا
د ويقول عمرو: [الوافر]
ونشرب إن وردنا الماء صفوا ... ويشرب غيرنا كدرا وطينا
ويروى من المجمهرة: [الوافر]
وأنّا الشاربون الماء صفوا ... ويشرب غيرنا كدرا وطينا
ويقول عمرو: [الوافر]
بفتيان ترون القتل مجدا ... وشيب في الحروب مجربينا
وقد روى من المجمهرة: [الوافر]
وفتيانا يرون القتل مجدا ... وشيبا في الحروب مجربينا
وتمتاز المعلّقة بتنوّع أغراضها، وبطولها، وسهولتها، وأنها ملحمة تاريخية وتصوير لمجد تغلب القومي والحربي، وبما فيها من وصف للخمر، وهي على أيّ حال وباعتراف نقّاد الأدب القديم من أشهر القصائد الجاهلية ولذلك وضعوها مع المعلقات، وقال ابن قتيبة فيها: «وهي من جيد شعر العرب» .
أما قصيدة أمية فقد وضعوها في منزلة أدبية بعد منزلة المعلقات حيث رتبوها في المجمهرات. والمجمهرات سبع قصائد من الشعر الجاهلي رواها أبو زيد الأنصاري في الجمهرة وأصحابها هم:
أعبيد بن الأبرص ومجمهرته مشهورة ومطلعها: [مخلع البسيط]
أقفر من أهله ملحوب ... فالقطبيات فالذنوب
أو عيناك دمعهما سروب ... كأن شأنيهما شعيب
وتشتهر باختلاف وزنها واضطرابه، وهي قاصرة على الحكمة ومنها: