فهرس الكتاب
ماشيتهم فدخلوها فلم ينج منهم أحد واحتوى أصحاب عمرو على ما فيها ورجعوا إلى عمرو
قال ثم أراد عمرو أن يوجه إلى المغرب فكتب إلى عمر بن الخطاب إن الله عز وجل قد فتح علينا أطرابلس وليس بينها وبين أفريقية إلا تسعة أيام فإن رأى أمير المؤمنين أن نغزوها ويفتحها الله على يديه فعل
فكتب إليه عمر
لا إنها ليست بإفريقية ولكنها المفرقة غادرة مغدور بها لا يغزوها أحد ما بقيت
قال وأتى عمرو بن العاص كتاب المقوقس يذكر له أن الروم يريدون نكث العهد ونقض ما كان بينهم وبينه وكان عمرو قد عاهد المقوقس على أن لا يكتمه أمرا يحدث فانصرف عمرو راجعا مبادرا لما أتاه
قال وقد كان عمرو يبعث الجريدة من الخيل فيصيبون الغنائم ثم يرجعون يعني من أطراف إفريقية