فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 1604

ولما سمعت هوزان برسول الله صلى الله عليه وسلم وما فتح الله عليه من مكة جمعها مالك ابن عوف النصري فاجتمع إليه مه هوزان ثقيف كلها واجتمعت نضر وجشم كلها وسعد بن بكر وناس من بني هلال وهم قليل ولم يشهدها من قيس عيلان إلا هؤلاء

وفي بني جشم دريد بن الصمة شيخ كبير ليس فيه شيء إلا التيمن برأيه ومعرفته بالحرب وجماع أمر الناس إلى مالك بن عوف

فلما أجمع السير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حط مع الناس أموالهم ونساءهم وأبناءهم فلما نزل بأوطاس اجتمع إليه الناس وفيهم دريد بن الصمة في شجار له يقاد به فلما قال في أي واد أنتم قالوا بأوطاس

قال نعم مجال الخيل لا حزن ضرس ولا سهل دهس مالي أسمع رغاء البعير ونهاق الحمير وبكاء الصغير ويعار الشاء قالوا ساق مالك بن عوف مع الناس أموالهم ونساءهم وأبناءهم

قال أين مالك فدعي له فقال يا مالك انك أصبحت رئيس قومك وإن هذا يوم له ما بعده مالي اسمع رغاء البعير ونهاق الحمير وبكاء الصغير ويعار الشاء قال سقت مع الناس أموالهم ونساءهم وأبناءهم أردت أن اجعل خلف كل رجل منهم أهله وماله ليقاتل عنهم قال فانقض به وقال راعى ضأن والله وهل يرد المنهزم شيء إنها إن كانت لك لم ينفعك إلا رجل بسيفه ورمحه وإن كانت عليك فضحت في أهلك ومالك

ثم قال ما فعلت كعب وكلاب قالوا لم يشهدها منهم أحد

قال غاب الحد والجد لو كان يوم علاء ورفعة لم تغب عنه كعب وكلاب ولوددت أنكم فعلتم ما فعلت كعب وكلاب فمن شهدها منكم قالوا عمرو بن عامر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت