فهرس الكتاب

الصفحة 1471 من 1604

وذكر الطبري بسنده عن قتادة قال جمع أهل ميسان للمسلمين فسار إليهم المغيرة وخلف الأثقال فلقيهم دون دجلة فقالت أردة بنت الحارث بن كلدة لو لحقنا بالمسلمين فكنا معهم فاعتقدت لواء من خمارها واتخذ النساء من خمرهن رايات وخرجن يردن المسلمين فانتهين إليهم والمشركون يقاتلونهم فلما رأى المشركون الرايات مقبلة ظنوا أن مددا أتى المسلمين فانكشفوا وأتبعهم المسلمون فقتلوا منهم عدة أردة بنت الحارث بن كلدة

هذه كانت تحت شبل بن معبد البجلي وكانت أختها صفية عند عتبة بن غزوان فلما ولي عتبة البصرة انحدر معه اصهاره أبو بكر ونافع وشبل وانحدر معهم زياد فلما فتحوا الأبلة لم يجدوا قاسما يقسم بينهم فكان زياد قاسمهم وهو ابن أربع عشرة سنة له ذؤابة فأجروا عليه كل يوم درهمين

قال الطبري وكان ممن سبي من ميسان يسار أبو الحسن البصري وأرطبان جد عبد الله بن عون بن أرطبان

والأخبار في شأن هذين المصرين يوهم ظاهرها الاختلاف المتباين في وقت عمارة المسلمين لهما فأكثرها على أن ذلك كان بعد المدائن وبعد جلولاء وقد ذكرنا ما ذكر الطبري في بعض ما أورده أن عمر وجه الناس مع عتبة إلى البصرة في سنة أربع عشرة وهذا يقتضي أنه قبل القادسية فضلا عن المدائن وكذلك ذكر المدائني من حديث حميد بن هلال أن خالد بن عمير العدوي حدثه قال لما كان أيام القادسية كتب إلينا أهل الكوفة يستمدوننا فأمدهم أهل البصرة بألف وخمسمائة راكب كنت فيهم فقدمنا على سعد بالقادسية وهو مريض وذكر بقية الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت