فهرس الكتاب
ذكروا أنه جاء عمر رضي الله عنه فتح جلولاء وما ذكر بعدها ونزول المسلمين حيث ذكر قبل نزولهم منها ولما قدمت الوفود بذلك عليه أنكرهم حين رآهم وقال والله ما هيئتكم بالهيئة التي بدوتم بها ولقد قدمتم وفود القادسية والمدائن وإنهم لكما بدوا فما غيركم قالوا وخومة البلاد
فنظر في حوائجهم وعجل سراحهم وكتب إلى سعد أنبئني مالذي غير ألوان العرب ولحومهم فكتب إليه إن العرب خددهم وغير ألوانهم وخومة المدائن ودجلة فكتب إليه عمر إن العرب لا يوافقها إلا ما وافق إبلها من البلدان فابعث سلمان رائدا وحذيفة وكانا رائدي الجيش فليرتادا منزلا بريا بحريا ليس بيني وبينكم فيه بحر ولا جسر ولم يكن بقي من أمر الجيش شيء إلا وقد أسنده عمر إلى رجل فبعث سعد حذيفة وسلمان فخرج سلمان حتى أتى الأنبار فسار في غربي الفرات لا يرى شيئا حتى أتى الكوفة وخرج