فهرس الكتاب

الصفحة 1463 من 1604

ذكروا أنه جاء عمر رضي الله عنه فتح جلولاء وما ذكر بعدها ونزول المسلمين حيث ذكر قبل نزولهم منها ولما قدمت الوفود بذلك عليه أنكرهم حين رآهم وقال والله ما هيئتكم بالهيئة التي بدوتم بها ولقد قدمتم وفود القادسية والمدائن وإنهم لكما بدوا فما غيركم قالوا وخومة البلاد

فنظر في حوائجهم وعجل سراحهم وكتب إلى سعد أنبئني مالذي غير ألوان العرب ولحومهم فكتب إليه إن العرب خددهم وغير ألوانهم وخومة المدائن ودجلة فكتب إليه عمر إن العرب لا يوافقها إلا ما وافق إبلها من البلدان فابعث سلمان رائدا وحذيفة وكانا رائدي الجيش فليرتادا منزلا بريا بحريا ليس بيني وبينكم فيه بحر ولا جسر ولم يكن بقي من أمر الجيش شيء إلا وقد أسنده عمر إلى رجل فبعث سعد حذيفة وسلمان فخرج سلمان حتى أتى الأنبار فسار في غربي الفرات لا يرى شيئا حتى أتى الكوفة وخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت