فهرس الكتاب

الصفحة 1581 من 1604

قال الطبري اختلف في سبب قتله كيف كان فذكر عن ابن إسحاق أن يزدجرد هرب من كرمان في جماعة ليسير إلى مرو فسأل مرزبانها مالا فمنعه فخافوا على أنفسهم فأرسلوا إلى الترك يستنصرون بهم عليه فأتوه فبيتوه وقتلوا أصحابه وقيل بل أهل مرو هم الذين بيتوه لما خافوه ولم يستجيشوا عليه الترك فقتلوا أصحابه وخرج هاربا على رجليه معه منطقته وسيفه وتاجه حتى أتى إلى منزل نقار على شط المرغاب فلما غفل يزدجرد وقيل لما نام قتله النقار وأخذ متاعه وألقى جسده في المرغاب فأصبح أهل مرو فاتبعوا أثره حتى خفي عليهم عند منزل النقار فأخذوه فأقر لهم بقتله وأخرج متاعه فقتلوا النقار وأهل بيته وأخذوا متاعه ومتاع يزدجرد وأخرجوه من المرغاب فجعلوه في تابوت خشب فزعم بعضهم أنه حمل إلى اصطخرفدفن بها في أول سنة إحدى وثلاثين

وكان يزدجرد قد وطيء امرأة بمرو فولدت منه بعد مقتله غلاما ذاهب الشق فسمي المخدج وعاش حتى ولد له أولاد بخراسان فوجد قتيبة حين افتتح الصغد أو غيرها جاريتين فقيل له إنهما من ولد المخدج فبعث بهما أو بإحداهما إلى الحجاج بن يوسف فبعث بها إلى الوليد بن عبد الملك فولدت له يزيد بن الوليد بن عبد الملك الناقص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت