فهرس الكتاب

الصفحة 1319 من 1604

قالوا قال أهل فارس لرستم والقيرزان وهما عميدا أهل فارس أين يذهب بكما لم يبرح بكما الإختلاف حتى وهنتما أهل فارس وأطمعتما فيهم عدوهم وإن لم يبلغ من خطركما أن تقركما فارس على هذا الرأي وأن تعرضاها للهلكة ما تنتظرون والله ما تنتظرون إلا أن ينزل بنا ونهلك ما بعد ساباط وبغداد وتكريت إلا المدائن والله ما جرأ علينا هذا غيركم ولولا أن في قتلكم هلاكنا لعجلنا لكم القتل الساعة ولئن لم تنتهوا لنهلكنكم ثم نهلك وقد اشتفينا منكم

قالوا فقال القيرزان ورستم لبوران ابنة كسرى اكتبي لنا نساء كسرى وسراريه ونساء آل كسرى وسراريهم ففعلت وأخرجت ذلك إليهم في كتاب فأرسلوا في طلبهن فلم تبق امرأة منهن إلا أتوا بها فوضعوا عليهن العذاب يستدلونهن على ذكر من آل كسرى فلم يوجد عند واحدة منهن أحد منهم وقلن أو من قال منهن لم يبق منهم إلا غلام يدعى يزدجرد من ولد شهريار بن كسرى وأمه من أهل داريا فأرسلوا إليها فأخذوها به فدلتهم عليه وكانت قد دفعته إلى أخواله في أيام شيري حين جمعهن في القصر الأبيض فقتل الذكور واعدتهم ثم دلته إليهم في زبيل فأرسلوا إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت