فهرس الكتاب

الصفحة 1520 من 1604

فأما أصبهان فإن عبدلله بن عبدلله بن عتبان خرج إليها بأمر عمر رضي الله عنه وعلى مقدمته عبد الله بن ورقاء الرياحي وعلى مجنبتيه عبد الله بن بديل بن ورقاء الأسدي وليس الخزاعي وعصمه بن عبد الله وسار عبد الله في الناس نحو جي وقد اجتمع له أهل أصبهان عليهم الأستندار وعلى مقدمته شهر براز جاذوية شيخ كبير في جمع عظيم فالتقى المسلمون ومقدمة المشركين برستاق من رساتيق أصبهان فاقتتلوا قتالا شديدا ودعا الشيخ إلى البراز فبرز له عبد الله بن ورقاء فقتله وانهزم أهل أصبهان وسمى المسلمون ذلك الرستاق رستاق الشيخ فما زال ذلك اسمه بعد ودعى عبد الله من يليه فسارع الأستندار إلى الصلح فصالحه عبد الله ثم سار من رستاق الشيخ نحو جي فانتهى إليها وبها ويومئذ ملك أصبهان الفاذوسفان في جمعه فحاصرهم عبد الله وخرجوا إليه فلما التقوا قال له ملكهم لاتقتل أصحابي ولا أقتل أصحابك ولكن ابرز إلي فإن قتلتك رجع أصحابك وإن قتلتني سالمك أصحابي وأن كان أصحابي لا تقع لهم نشابه إلا في رجل فبرز له عبد الله وقال إما أن تحمل علي وإما أن أحمل عليك فقال أحمل عليك فوقف له عبد الله فحمل عليه الفاذوسفان فطعنه فأصاب قربوس السرج فكسره وقطع اللبد والحزام وزال اللبد والسرج فوقع عبد الله قائما ثم استوى على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت