فهرس الكتاب
ويقال لها وقعة القس قس الناطف ويقال لها المروحة
وقد جمعت الذي اوردت هنا من الحديث عن هذه الوقعة من احاديث متفرقة أوردها الخطيب أبو القاسم رحمه الله في كتابه عن سيف بن عمرو وغيره يزيد بعضها على بعض ومما وقع إلي أيضا عن أبي الحسن المدائني في فتوح العراق وحديثه أطول افتضاضا وأشد اتصالا وقد جعلت هذه الأحاديث كلها على اختلافها حديثا واحدا إلا أن يعرض فيها ما يتناقض فإما أن أسقط حينئذ أحد النقيضين بعد الإجتهاد فيه وفي الذي أوثر إثباته منهما وإما أن أذكرهما معا وأبين ذلك وأنسبه إلى من وقع ذكره في حديثه
وكثيرا ما مضى عملي في هذا الكتاب على هذا النحو وعليه يستمر إن شاء الله قصدا للتهذيب وحرصا على الجمع بين الإمتاع والإيجاز بحول الله سبحانه
وأفتتح بما افتتح به المدائني هذه القصة للذي ذكرته من حسن اتصال حديثه
قال ولما فتح أبو عبيد ما فتح وهزم تلك الجنود ونزل الحيرة ورجعت المرازبة إلى يزدجرد منهزمين شتمهم وأقصاهم ودعا بهمن ذا الحاجب فعقد