فهرس الكتاب

الصفحة 1300 من 1604

ولما بلغ عمر رضي الله عنه أمر الجسر وأتاه كتاب المسلمين بالخبر استخلف على المدينة علي بن أبي طالب وخرج فنزل بصرار يريد أرض فارس وقدم طلحة بن عبيد الله فنزل الأعوص فدخل عليه العباس بن عبد المطلب وعثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف فأشاروا عليه بالمقام وقالوا شاور الناس فكتب إلى علي وطلحة فقدما عليه فجمع الناس فقال إني نزلت منزلي هذا وأنا أريد العراق فصرفني عن ذلك قوم من ذوي الرأي منكم وقد أحضرت هذا الأمر من خلفت ومن قدمت فأشيروا علي فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه أرى أن ترجع إلى المدينة وتكتب إلى من هناك من المسلمين أن يدعوا من حولهم ويحذروا على أنفسهم وقد قدم قوم من العرب يريدون الهجرة فوجههم إليهم فتكون دار هجرة حتى إذا كثروا وليت أمرهم رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل السابقة والقدم في الإسلام فانصرف عمر إلى المدينة وكتب إلى المثنى بأن يدعو من حوله ولا يقاتل أحدا حتى يأتيه المدد وقدم من الأسد وبارق وغامد وكنانة سبعمائة أهل بيت فقال لهم عمر أين تريدون فقالوا سلفنا بالشام قال أو غير ذلك أرضا تبتذونها إن شاء الله ويغنمكم الله كنوزها أخوار فارس فقال مخنف بن سليم الغامدي مرنا بأحب الوجهين إليك قال العراق قال فامضوا على بركة الله فأمر عمر على الأزد رجلا منهم وعلى كنانة غالب بن عبد الله الليثي فشخصوا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت