فهرس الكتاب

الصفحة 1301 من 1604

أرض الكوفة فقدموا على المثني بن حارثة فأقبل بهم حتى نزلوا العذيب

وفيما ذكره سيف أن الأزد وكنانة لما سألوا الشام قال لهم عمر ذلك وجهه قد كفيتموه العراق العراق إذروا بلدة قد فل الله شوكتها وعدوها واستقبلوا جهاد قوم قد حووا فنون العيش لعل الله أن يرث بكم قسطكم من ذلك فتعيشوا مع من عاش من الناس فقال غالب الليثي وعرفجة البارقي كل واحد منهما لقومه يا عشيرتاه أجيبوا أمير المؤمنين إلى ما أراد فقال كل فريق لصاحبهم انا قد اطعناك واجبنا امير المؤمنين الى ما أراد فدعا لهم عمر بخير وأمر على كنانة غالبا وسرحه فيهم وأمر على الأزد عرفجة بن هرثمة البارقي وعامتهم من بارق وفرحوا برجوع عرفجة إليهم فخرج هذا في قومه وهذا في قومه حتى قدما على المثني وكان عرفجة هذا حليفا في بجيلة لأمر عرض له في قومه أخرجه عنهم ومن قدمته هذه رجع إلى قومه ونسبه حسب ما يذكر بعد إن شاء الله تعالى

وقدم بعدهم أربعمائة أهل بيت من كندة والسكون فيهم الأشعث بن قيس ومعاوية بن حديج وشرحبيل بن السمط فقالوا يا أمير المؤمنين قدمنا نريد سلفنا بالشام فنظر إليهم وعليهم الحلل فأعرض عنهم فكلموه أيضا فلم يأمرهم بشيء فقيل له ما يمنعك قال إني لمتردد فيهم منقبض عنهم لا ينزل هؤلاء بلدا إلا فتنوا أهله وما قدم أحد المدينة أكره إلي منهم فأمضي نصفهم إلى الشام عليهم معاوية بن حديج ونصفهم إلى العراق عليهم شرحبيل بن السمط

وقدم من مذحج المدينة ألف بيت فيهم ثلاثمائة أهل بيت من النخع فقال عمر سيروا إلى أرض فارس قالوا لا ولكنا نسير إلى الشام فقال يزيد بن كعب النخعي أنا أخرج فيمن أطاعني فخرج في ثلاثمائة أهل بيت من النخع وقال هند الجملي أنا أخرج فيمن أطاعني فخرج في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت