فهرس الكتاب

الصفحة 1473 من 1604

وذلك أن هرقل أغزى حمص في البحر بعد أن غلب عليها المسلمون واستمد أهل الجزيرة على أبي عبيدة ومن فيها من المسلمين فأجابوه وبلغت أمداد الجزيرة ثلاثين ألفا سوى امداد قنسرين من تنوخ وغيرهم فبلغوا من المسلمين كل مبلغ فضم أبو عبيدة مسالحه وعسكروا بفناء مدينة حمص وخندقوا عليها وكتبوا إلى عمر واستصرخوه وكان عمر رضي الله عنه قد اتخذ في كل مصر على قدرها خيولا من فضول اموال المسلمين عدة لما يعرض فكان من ذلك بالكوقة أربعة آلاف فرس يشتيها في قبلة قصر الكوفة وميسرته بمكان يسمى لأجل ذلك الآري ويربعها فيما بين الفرات والأبيات من الكوفة مما يلي العاقول فسمته الأعاجم آخر الشاهجان يعنون معلف الأمراء وكان قيمه عليها سلمان بن ربيعة الباهلي في نفر من أهل الكوفة يصنع سوابقها ويجريها في كل يوم وبالبصرة نحو منها وقيمه عليها جزء بن معاوية وفي كل مصر من الأمصار على قدره فلما وقع إلى عمر كتاب أبي عبيدة يستصرخه كتب إلى سعد بن أبي وقاص أن اندب الناس مع القعقاع بن عمرو وسرحهم من يومهم الذي يأتيك فيه كتابي إلى حمص فإن أبا عبيدة قد أحيط به وتقدم إليهم في الجد والحث

وكتب إليه أيضا أن سرح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقة فإن أهل الجزيرة هم الذين استثاروا الروم على أهل حمص وإن أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت