فهرس الكتاب

الصفحة 1604 من 1604

الخاتمة وقد انتهى والحمد لله ما عملنا عليه في هذا الكتاب من قصد الإستيفاء لمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومغازي الثلاثة الخلفاء ولم يقع في خلافة رابعهم في تقلدها المحتوم بأيام إمارته محتوم أمدها أبي الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعنهم من أمثال هذه الفتوح ما نثبته معها ونجري في إيراده على الطريقة التي سلكنا مهيعها لاستقباله بخلافته رضي الله عنه من مكابدة الفتن المارجة ومحاربته الفئة الباغية والفرقة الخارجة ما اشتهر عند أهل الإسلام وأغنى العلم به عن الإعلام ولو كان لاغتنمنا به زيادة الإمتاع وإفادة القلوب والأسماع لأن هؤلاء الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم هم بعد نبيهم صلوات الله عليه خير الأمة والراشدون من الأئمة وأولى من صرف إلى تقييد أخبارهم وتخليد آثارهم عنان الهمة وأحق من اعتلق من حبهم والإيواء إلى شعبهم والثناء عليهم والإنضواء إلى حزبهم بأوثق أسباب العصمة وأمتن ذرائع الحرمة والرحمة وكل صحابة المصطفى أهل منا لذلك والموفق من سلك في حبهم هذه المسالك

( وما فضل أصحاب النبي وقومه % لمن رام إحصاء له بمحسب )

( ولكنه أجر وزخر أعده % وأجعله أمني وحصني ومهربي )

( سأقطع عمري بالصلاة عليهم % وأدأب في حبي لهم كل مدأب )

( إليك رسول الله منها وسيلة % تناجيك عن قلب بحبك مشرب )

( يزورك عن شحط الديار مسلما % ويلقاك بالإخلاص لم يتنكب ) (1)

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت