فهرس الكتاب
ذكروا انه لما رجع هاشم من جلولاء إلى المدائن بلغ سعدا أن آذين ابن الهرمزان جمع جمعا فخرج بهم إلى السهل وأن أهل الجزيرة بعثوا جندا إلى هيت فكتب سعد بذلك إلى عمر فكتب إليه أن يبعث ضرارا بن الخطاب في جند إلى ابن الهرمزان ويبعث عمر بن مالك بن عتبة بن نوفل بن عبد مناف في جند إلى هيت ورسم لكلا الجندين صاحب مقدمتيه ومجنبتين وساقه وسماهم فخرج ضرار في الجند وقدم صاحب مقدمته حتى انتهى إلى سهل ما سبذان فالتقوا بمكان يدعى بهندف فاقتتلوا به فأسرع المسلمون في المشركين وأخذ ضرار آذين بن الهرمزان سلما فأسره فانهزم عنه جيشه فقدمه فضرب عنقه ثم خرج في الطلب حتى انتهى إلى السيروان فأخذ ما سبذان عنوة فتطاير أهلها في الجبال فدعاهم فاستجابوا له وأقام بها حتى تحول سعد من المدائن فأرسل إليه فنزل الكوفة واستخلف على ما سبذان وكانت إحدى فروج الكوفة