فهرس الكتاب

الصفحة 1461 من 1604

ذكروا انه لما رجع هاشم من جلولاء إلى المدائن بلغ سعدا أن آذين ابن الهرمزان جمع جمعا فخرج بهم إلى السهل وأن أهل الجزيرة بعثوا جندا إلى هيت فكتب سعد بذلك إلى عمر فكتب إليه أن يبعث ضرارا بن الخطاب في جند إلى ابن الهرمزان ويبعث عمر بن مالك بن عتبة بن نوفل بن عبد مناف في جند إلى هيت ورسم لكلا الجندين صاحب مقدمتيه ومجنبتين وساقه وسماهم فخرج ضرار في الجند وقدم صاحب مقدمته حتى انتهى إلى سهل ما سبذان فالتقوا بمكان يدعى بهندف فاقتتلوا به فأسرع المسلمون في المشركين وأخذ ضرار آذين بن الهرمزان سلما فأسره فانهزم عنه جيشه فقدمه فضرب عنقه ثم خرج في الطلب حتى انتهى إلى السيروان فأخذ ما سبذان عنوة فتطاير أهلها في الجبال فدعاهم فاستجابوا له وأقام بها حتى تحول سعد من المدائن فأرسل إليه فنزل الكوفة واستخلف على ما سبذان وكانت إحدى فروج الكوفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت