فهرس الكتاب

الصفحة 1241 من 1604

وكانت وقعة المذار في صفر سنة اثنتي عشرة ويومئذ قال الناس صفر الأصفار فيه يقتل كل جبار على مجمع الأنهار

ولما كتب هرمز إلى ملكهم بكتاب خالد إليه بمسيره من اليمامة نحوه أمده بقارن بن قربانس فخرج من المدائن ممدا لهرمز حتى إذا انتهى إلى المذار بلغته الهزيمة وانتهى إليه الفلال فتذامروا قال فلال الأهواز وفارس لفلال السواد والجبل إن افترقتم لم تجتمعوا بعدها أبدا فاجتمعوا على العدو مرة واحدة فهذا مدد الملك وهذا قارن لعل الله يديلنا ويشفينا من عدونا وندرك بعض ما أصابوا منا ففعلوا وعسكروا بالمذار واستعمل قارن على مجنبتيه قباذ وأنوشجان فأرسل المثنى إلى خالد بالخبر فعند ذلك قسم خالد الفيء على من أفاء الله عليه ونفل من الخمس ما شاء الله وبعث مع الوليد بن عقبة ببقيته وبالفتح إلى أبي بكر وبالخبر عن القوم وباجتماع المغيث منهم والمغاث إلى الثني وهو النهر وخرج خالد سائرا إليهم حتى ينزل المذار فالتقوا وخالد على تعبئته فاقتتلوا على حنق وحفيظة وخرج قارن يدعوا للبراز فبرز له خالد وأبيض الركبان معقل بن الأعشى بن النباش فابتداره فسبقه إليه معقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت