فهرس الكتاب

الصفحة 1559 من 1604

ذكر الطبري من طريقين كلاهما ينمى إلى سليمان بن بريدة واللفظ في الحديثين متقارب وربما كان في أحدهما زيادة على الآخر وأحدهما عن سيف ابن عمر وفيه أن سليمان بن بريدة قال لقيت رسول سلمة بن قيس الأشجعي فقال كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا اجتمع له جيش من العرب بعث عليهم رجلا من أهل العلم والفقه فاجتمع إليه جيش فبعث عليهم سلمة بن قيس فقال سر باسم الله قاتل في سبيل الله من كفر بالله فإذا لقيتم عدوكم من المشركين فادعوهم إلى ثلاث خصال ادعوهم إلى الإسلام فإن أسلموا واختاروا دارهم فعليهم في أموالهم الزكاة وليس لهم في فيء المسلمين نصيب وإن اختاروا أن يكونوا معكم فلهم مثل الذي لكم وعليهم مثل الذي عليكم وإن أبوا فسلوهم الخراج فإن أعطوكموه فقاتلوا عدوكم من ورائهم وفرغوهم لخراجهم ولا تكلفوهم فوق طاقتهم فإن أبوا فقاتلوهم فإن الله ناصركم عليهم وإن تحصنوا منكم في حصن فسألوكم أن ينزلوا على حكم الله ورسوله فلا تعطوهم على حكم الله ورسوله فإنكم لا تدرون ما حكم الله ورسوله فيهم وإن سألوكم أن ينزلوا على ذمة الله ورسوله فلا تعطوهم ذمة الله وذمة رسوله وأعطوهم ذمم أنفسكم فإن قاتلوكم فلا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا قال فلقينا عدونا من المشركين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت