ذكر سيف عن قيس بن أبي حازم قال أقمنا بالمدائن حين هبطناها واقتسمنا ما فيها فأتانا الخبر بأن مهران قد عسكر بجلولاء وخندق عليه وأن اهل الموصل قد عسكروا بتكريت فكتب سعد بذلك إلى عمر فأجابه أن سرح هاشم بن عتبة إلى جلولاء في اثني عشر ألفا واجعل على مقدمته القعقاع ابن عمرو
وروى من سماه سيف من رجاله أن عمر كتب أيضا إلى سعد لئن هزم الله الجندين جند مهران وجند الأنطاق فقدم القعقاع حتى يكون على حد سوادكم بين السواد والجبل
قالوا وكان من حديث جلولاء أن الأعاجم لما انتهوا إليها بعد الهرب من المدائن وتفرقت الطرق بأهل أذربيجان والباب وبأهل الجبال وفارس تذامروا وقالوا إن افترقتم لم تجتمعوا أبدا وهذا مكان يفرق بيننا فهلموا