فهرس الكتاب

الصفحة 1450 من 1604

ذكر سيف عن قيس بن أبي حازم قال أقمنا بالمدائن حين هبطناها واقتسمنا ما فيها فأتانا الخبر بأن مهران قد عسكر بجلولاء وخندق عليه وأن اهل الموصل قد عسكروا بتكريت فكتب سعد بذلك إلى عمر فأجابه أن سرح هاشم بن عتبة إلى جلولاء في اثني عشر ألفا واجعل على مقدمته القعقاع ابن عمرو

وروى من سماه سيف من رجاله أن عمر كتب أيضا إلى سعد لئن هزم الله الجندين جند مهران وجند الأنطاق فقدم القعقاع حتى يكون على حد سوادكم بين السواد والجبل

قالوا وكان من حديث جلولاء أن الأعاجم لما انتهوا إليها بعد الهرب من المدائن وتفرقت الطرق بأهل أذربيجان والباب وبأهل الجبال وفارس تذامروا وقالوا إن افترقتم لم تجتمعوا أبدا وهذا مكان يفرق بيننا فهلموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت