فهرس الكتاب

الصفحة 1550 من 1604

وقالوا وقصد سارية بن زنيم لفساودارابجرد حتى أفضى إلى عسكرهم فنزل عليهم وحاصرهم ما شاء الله ثم إنهم استمدوا فتجمعوا وتجمعت اليهم أكراد فارس فدهم المسلمين أمر عظيم وجمع كثير فرأى عمر رضي الله عنه في تلك الليلة معركتهم وعددهم في ساعة من النهار فنادى من الغد الصلاة جامعة حتى إذا كان في الساعة التي رأى فيها ما رأى خرج إليهم وكان أريهم والمسلمين بصحراء إن أقاموا فيها أحيط بهم وإن أرزوا إلى جبل من خلفهم لم يؤتوا إلا من وجه واحد ثم قام فقال أيها الناس إني رأيت هذين الجمعين وأخبر بحالهما ثم قال يا سارية الجبل الجبل ثم أقبل عليهم فقال إن لله عز وجل جنودا ولعل بعضها أن يبلغهم ولما كان تلك الساعة من ذلك اليوم أجمع سارية والمسلمون على الإسناد إلى الجبل ففعلوا وقاتلوا القوم من وجه واحد فهزمهم الله لهم وكتبوا بذلك إلى عمر رحمه الله وباستيلائهم على البلد ودعاء أهله وتسكينهم

وعن رجل من بني مازن قال كان عمر رحمه الله قد بعث سارية بن زنيم الدؤلي إلى فساودارابجرد فحاصرهم ثم إنهم تداعوا فأصحروا له وكثروه وأتوه من كل جانب فقال عمر رضي الله عنه وهو يخطب في يوم جمعة يا سارية بن زنيم الجبل الجبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت