فهرس الكتاب
الصفحة 1244 من 1604
وكانت في صفر سنة اثنتي عشرة
قالوا لما وقع الخبر إلى أردشير بمصاب قارن وأهل المذار أرسل الأندرزعر وكان فارسيا من مولدي السواد وتنائهم ولم يكن ممن ولد في المدائن ولا نشأ بها وأرسل بهمن جاذوية في أثره وكان رافد فارس في يوم من أيام شهرهم وذلك أنهم بنوا شهورهم كل شهر على ثلاثين يوما فكان لأهل فارس في كل يوم رافد نصب لذلك يرفدهم عند الملك فكان بهمن أحدهم فخرج الأنذرزعر سائرا من المدائن حتى أتى كسكر ثم جازها إلى الولجة وخرج بهمن جاذوية في أثره فأخذ غير طريقة فسلك أوسط السواد وقد حشد الأنذرزعر من بين الحيرة وكسكر من عرب الضاحية والدهاقين فعسكروا إلى جنب عسكره بالولجة فلما اجتمع له ما أراد واستتم له
حجم الخط: