فهرس الكتاب

الصفحة 1067 من 1604

قالوا وغزى هرقل أهل حمص في البحر واستمد أهل الجزيرة واستشار أهل حمص فأرسلوا إليه بأنا قد عاهدنا فنخاف أن لا ننصر

واستمد أبو عبيدة خالد فأمده بمن معه جميعا لم يخلف أحدا فكفر أهل قنسرين بعده وتابعوا هرقل وكان أكثر من هنالك تنوخ الحاضر

ودنا هرقل من حمص وعسكر وبعث البعوث إلى حمص فأجمع المسلمون على الخندقة والكتاب إلى عمر إلا ما كان من خالد فإن المناجزة كانت رأيه فخندقوا على حمص وكتبوا إلى عمر واستصرخوه

وجاء الروم ومن أمدهم حتى نزلوا عليهم فحصروهم وبلغت أمداد الجزيرة ثلاثين ألفا سوى أمداد قنسرين من تنوخ وغيرهم فبلغوا من المسلمين كل مبلغ

وجاء الكتاب إلى عمر وهو موجه إلى مكة للحج فمضى لحجة وكتب إلى سعد بن أبي وقاص إن أبا عبيدة قد أحيط به ولزم حصنه فبث المسلمين بالجزيرة واشغلهم بالخيول عن أهل حمص وأمد أبا عبيدة بالقعقاع بن عمرو

فخرج القعقاع ممدا لأبي عبيدة وخرجت الخيول نحو الرقة ونصيبين وحران فلما وصلوا الجزيرة وبلغ ذلك الروم الذين كانوا منها وهم بحمص تقوضوا إلى مدائنهم وبادروا المسلمين إليها فتحصنوا ونزل عليهم المسلمون فيها ولما دنا القعقاع من حمص راسلت طائفة من تنوخ خالدا ودلوه وأخبروه بما عندهم من الخبر فأرسل إليهم خالد والله لولا أني في سلطان غيري ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت