فهرس الكتاب

الصفحة 1247 من 1604

ولما أصاب خالد من أصاب يوم الولجة من بكر بن وائل من نصاراهم الذين أعانوا أهل فارس غضب لهم نصارى قومهم فكاتبوا الأعاجم وكتابتهم الأعجمفاجتمعوا إلى أليس وعليهم عبد الأسود العجلي وكان أشد الناس على أولئك النصارى مسلموا بني عجل عتيبة بن النهاس وسعيد بن مرة وفرات ابن حيان والمثنى بن لاحق ومذعور بن عدي

وكتب أردشير إلى بهمن جاذويه أن سر حتى تقدم أليس بجيشك إلى من اجتمع بها من فارس ونصارى العرب فقدم بهمن أمامه جابان وأمره بالحث وقال له كفكف نفسك وجندك عن قتال القوم حتى ألحق بك إلا أن يعجلوك فسار جابان نحو أليس وانطلق بهمن إلى أردشير ليحدث به عهدا ويستأمره فيما يريد أن يشير به فوجده مريضا فعرج عليه وأخلي جابان بذلك الوجه ومضى جابان حتى انتهى إلى أليس فنزل بها واجتمعت إليه المسالح التي كانت بإزاء العرب وعبد الأسود في نصارى بني عجل وتيم اللات وضبيعة وعرب الضاحية من أهل الحيرة وكان أبجر بن بجير نصرانيا فساند عبد الأسود وكان خالد بلغه بجمع عبد الأسود وأبجر وزهير فيمن تأشب إليهم فنهد إليهم ولا يشعر بدنو جابان وليست لخالد همة إلا من تجمع له من عرب الضاحية ونصاراهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت