فهرس الكتاب

الصفحة 1545 من 1604

قالوا وخرج أهل البصرة الذين وجهوا أمراء على فارس ومعهم سارية ابن زنيم ومن بعث معهم الى ما وراء ذلك وأهل فارس مجتمعون بتوج فلم يصمدوا بجمعهم ولكن قصد كل أمير منهم قصد إمارته وكورته التي أمر بها وبلغ ذلك أهل فارس فتفرقوا إلى بلدانهم ليمنعوها كما تفرق المسلمون في القصد إليها فكانت تلك هزيمة أهل فارس تشتت أمورهم وتفرقت جموعهم فتطيروا من ذلك كأنما كانوا ينظرون إلى ما صاروا إليه فقصد مجاشع بن مسعود فيمن معه من المسلمين لسابور وأردشير خره فالتقوا بتوج مع أهل فارس فاقتتلوا ما شاء الله عز وجل ثم إن شاء الله عز وجل سلط المسلمين على أهل توج فهزموهم وقتلوهم كل قتلة وبلغوا منهم ماشاءوا وغنمهم ما في عسكرهم فحووه

وهذه توج الآخرة لم يكن لها بعدها شوكة والأولى التي تنقذ فيها جنود العلاء بن الحضرمي أيام طاووس والوقعتان متساجلتان

ثم دعوا بعد هزيمتهم هذه الآخرة إلى الجزية والذمة فتراجعوا وأقروا وخمس مجاشع الغنائم وبعث بخمسها ووفد وفدا وقد كانت البشرى والوفود يجازون وتقضي لهم حوائجهم لسنة جرت بذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم

وحدث عاصم بن كليب عن أبيه قال خرجنا مع مجاشع غازين توج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت