فهرس الكتاب

الصفحة 1547 من 1604

قالوا وقصد عثمان بن أبي العاص لاصطخر فالتقى هو وأهلها بجور فاقتتلوا ما شاء الله ثم فتح الله على المسلمين جور واصطخر فقتلوا ما شاء الله وتفرق من تفرق ثم إن عثمان دعا الناس إلى الجزاء والذمة فراسلوه وراسلهم فأحابه الهربذ وكل من هرب أو تنحى فتراجعوا وباحوا بالجزاء وجمع عثمان حين هزمهم ما أفاء الله عليهم فخمسه وبعث بالخمس إلى عمر رحمه الله وقسم الباقي في الناس وعف الجند عن النهاب وأدوا الأمانة واستدقوا الدنيا فجمعهم عثمان ثم قام فيهم وقال إن هذا الأمر لا يزال مقبلا وأهله معافون مما يكرهون ما لم يغلوا فإذا غلوا رأوا ما ينكرون ولم يسد الكثير مسد القليل اليوم

وعن الحسن قال قال عثمان بن أبي العاص يوم اصطخر إن الله عز وجل إذا أراد بقوم خيرا كفهم ووفر أمانتهم فاحفظوها فإن أول ما تفقدون من دينكم الأمانة فإذا فقدتموها جدد لكم في كل يوم فقدان شيء من أموركم

ثم إن شهرك خلع في آخر إمارة عمر أو أول إمارة عثمان رحمهما الله ونشط أهل فارس ودعاهم إلى النقض فوجه إليه عثمان بن أبي العاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت