فهرس الكتاب

الصفحة 1530 من 1604

ولما إفتتح نعيم همذان ثانية وسار إلى الري كتب إليه عمر أن يبعث سماك بن خرشة الأنصاري وليس بأبي دجانة ممدا لبكير بن عبد الله بأذربيجان وكان عمر قد فرق أذربيجان بين بكير وبين عتبة بن فرقد وأمر كل واحد منهما بطريق غير طريق صاحبه فسار بكير حين بعث إليها حتى إذا طلع بحيال جرميذان طلع عليه أسفندياذ بن الفرخازاد مهزوما من واج روز فكان أول قتال لقيه باكير بأذربيجان فاقتتلوا فهزم الله جند أسفندياذ وأخذه بكير أسيرا فقال له الصلح أحب إليك أم الحرب فقال بكير بل الصلح قال فأمسكني عندك فإن أهل أذربيجان إن لم أصالح عليهم وأراضي لم يقيموا لك وجلوا إلى الجبال التي حولها من القبج والروم ومن كان في حصن تحصن إلى يوم ما فأمسكه عنده وصارت البلاد إليه إلا ما كان من حصن وقدم سماك على بكير وأسفندياذ في إساره وقد إفتتح ما يليه وافتتح عتبة بن فرقد ما يليه وتشوفت نفس باكير إلى المضي قدما فقال لسماك إن شئت كنت معي وإن شئت أتيت عتبة فإني لا أراني إلا تارككما وطالبا وجها هو أكره من هذا فاستأذن عمر فكتب إليه بالإذن على أن يتقدم نحو الباب وأمره أن أن يستخلف على عمله فاستخلف عتبة على ما افتتح منه ودفع إليه أسفندياذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت