فهرس الكتاب

الصفحة 1531 من 1604

فأمر عتبة سماكا على ما استخلفه عليه بكير وجمع عمر رحمه الله أذربيجان كلها لعتبة بن فرقد وكان بهرام بن الفرخزاذ قد أخذ بطريق عتبة وأقام له في عسكره حتى لحق عتبة فاقتتلوا فهزمهم عتبة وهرب بهرام فلما بلغ الخبر اسفندياذ وهو بعد في إسار بكير قال الآن تم الصلح وطفئت الحرب فصالح بكير وأجاب إلى ذلك جميعهم وعادت أذربيجان سلما وكتب عتبة بينه وبين أهلها كتابا إذ جمع له عمل بكير إلى عمله

بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى عتبة بن فرقد عامل عمر بن الخطاب أمير المؤمنين أهل أذربيجان سهلها وجبلها وحواشيها وشعاريها وأهل ملكها كلهم من الأمان على أنفسهم وأموالهم وملتهم وشرائعهم على أن يؤدوا الجزية على قدر طاقتهم ليس ذلك على صبي ولا على إمرأة ولا زمن ليس في يده من الدنيا شيء ولا متعبد متخل ليس في يديه من الدنيا لهم ذلك ولمن سكن معهم وعليهم قرى المسلم من جنود المسلمين يوما وليلة ودلالته ومن حشر منهم في سنة رفع عنه جزاء تلك السنة ومن أقام فله مثل ما لمن أقام من ذلك ومن خرج فله الأمان حتى يلجأ إلى حرزه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت