فهرس الكتاب

الصفحة 1321 من 1604

ذكر المدائني بإسناده إلى رجال من أهل العلم يزيد بعضهم على بعض أن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه كان يخير من قدم عليه من العرب بين الشام وبين العراق فكانت مضر تختار العراق وتختار أهل اليمن الشام فقال عمر اليمن أشد تعاطفا يحنون إلى سفلهم ونزار كلهم سلف نفسه ومضر لا تحن إلى سلفها ولم يكن أحد من العرب أشد إقداما على أرض فارس من ربيعة فبلغ عمر اختلاف المثنى بن حارثة وجرير بن عبد الله في الإمارة فاستشار الناس فقال المغيرة بن شعبة يا أمير المؤمنين تداركهم برجل من المهاجرين واجعله بدريا فقال أشيروا علي برجل فقال عبد الرحمن بن عوف قد وجدته قال من هو قال سعد بن أبي وقاص قال هو لها فكتب عمر إلى المثنى لم أكن لأستعملك على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتب إلى جرير والمثنى إني موجه سعدا إليكما فاسمعا له وأطيعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت